مني العداء كريستيان كولمان النجم الصاعد في سباقات السرعة في الولايات المتحدة، بخسارة مفاجئة في سباق 200م في اليوم الأخير من التجارب الاميركية المؤهلة الى بطولة العالم لألعاب القوى المقررة في لندن في اغسطس المقبل، والذي جاء حافلا بالمفاجآت.
وخسر كولمان بالـ«فوتو فينيش» لمصلحة امير ويب في التجارب التي اقيمت على ملعب هورنتس في ساكرامنتو.
وكان كولمان خسر سباق 100م امام المخضرم جاستين غاتلين يوم الجمعة الماضي.
واكتفى كولمان صاحب افضل توقيت هذا العام في سباق 100 م بتسجيله 9.82 ثوان في مطلع الشهر الجاري، بتسجيل 20.10 ثانية مقابل 20.09 ث لويب. وحل ثالثا اليجا هول طومسون (20.21 ث). وقال كولمان: «كانت نهاية الأسبوع طويلة، شعرت بقدماي تنهار في اواخر السباق، لكن لا اريد تقديم الأعذار، كان السباق رائعا».
وحصلت المفاجأة في المسافة ذاتها لدى السيدات بخسارة المرشحة توري براون على يد الشابة دياجا ستيفنس.
وكانت براون في الصدارة عند المنعطف لكن ستيفنس بذلت جهدا خارقا في الأمتار العشرين الأخيرة لكي تحسم السباق في مصلحتها مسجلة 22.30 ثانية. وحلت كيمبيرلين دنكان ثانية (22.59 ث)، وباوي ثالثة (22.60 ث).
لكن باوي أكدت بانها سعيدة بالمركز الثالث بقولها: «حاولت التأهل في المسافتين لكي امنح نفسي الخيار».
واستمرت المفاجآت في اليوم الأخير من التجارب وتحديدا الـ110 امتار حواجز حيث حل ارس ميريت، حامل الرقم القياسي العالمي، ثانيا خلف اليك هاريس الذي سجل 13.24 ثانية مقابل 13.31 ث لميريت.
ويستعيد ميريت تدريجيا مستواه بعد عملية زرع كلى عام 2015 واعرب عن رضاه بعد السباق بقوله: «المهم التأهل وهذا ما حققته، الأمر يتعلق باحتلال احد المراكز الثلاثة الاولى. المركز الثالث بأهمية المركز الأول في هذه التجارب».