- ريكياردو يتوج بطلاً في أذربيجان
احتدمت المعركة داخل وخارج الحلبة بين بطل العالم سائق مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون ومنافسه في فيراري الألماني سيباستيان فيتل، بعد الحادث الذي حصل بينهما خلال جائزة اذربيجان الكبرى لسباقات الفورمولا واحد، إذ اعتبر الأول بان خصمه «جلب العار لنفسه» وتحداه بإثبات رجوليته.
وكان السباق على حلبة باكو فاز بلقبه الاسترالي دانييل ريكياردو، دراماتيكيا تخلله دخول سيارة الامان ثلاث مرات، وايقاف مؤقت في اللفة 22 لإزالة حطام على الحلبة جراء عدد من الاصطدامات، ومنافسة في الأمتار الأخيرة انترع بنتيجتها سائق مرسيدس الفنلندي فالتيري بوتاس المركز الثاني من سائق وليامس الكندي لانس سترول الذي صعد الى منصة التتويج للمرة الأولى في مسيرته.
الا ان المحطة الأبرز في السباق حصلت في اللفة 22، بعيد دخول سيارة الامان للمرة الثالثة في وقت كان هاميلتون متصدرا وخلفه فيتل. ومع استعداد السيارة للمغادرة وعودة السباق الى طبيعته، بدا ان البريطاني بطل العالم ثلاث مرات خفف من سرعته بشكل حاد عند أحد المنعطفات خلف سيارة الأمان، ما دفع فيتل الى الاصطدام به والاضرار بالجناح الامامي لسيارته.
وبدا الألماني بطل العالم أربع مرات غاضبا مما حدث. فبعدما لوح بيديه لهاميلتون، تقدم الى موازاته ولوح مجددا، قبل ان يقوم بانعطافة حادة تجاهه بدت متعمدة، ليصدم بها الاطار الامامي الأيسر لسيارة هاميلتون التي لم تتعرض لضرر ظاهر.
وفرض منظمو السباق عقوبة توقف في الحظيرة لعشر ثوان على فيتل بسبب «القيادة الخطرة» في أعقاب ذلك وأوقف السباق بموجب «العلم الأحمر» لبعض الوقت، وذلك للمرة الأولى منذ جائزة استراليا الكبرى في مارس 2016.
ولم يتمكن هاميلتون من الاستفادة من خروج فيتل لتأدية العقوبة، اذ انه اضطر أيضا الى دخول حظيرة فريقه لتعديل إحدى أدوات السلامة المرتبطة بعنقه، ما أدى الى تأخيره بشكل إضافي.
ولم يكن هاميلتون الذي أنهى السباق في المركز الخامس مباشرة خلف فيتل متصدر الترتيب العام بفارق 14 نقطة عن غريمه البريطاني، راضيا عن العقوبة التي فرضت على سائق فيراري ولا على سلوكه، قائلا: «أعتقد أن إفلاته الى حد كبير (من العقوبة) من اصطدامه عمدا بسيارة أخرى عار. أعتقد أنه جلب اليوم العار لنفسه».
وواصل: «إذا أراد أن يثبت رجوليته، فعليه أن يفعل ذلك خارج السيارة، وجها لوجه. تخيلوا كل الصبية الذين يشاهدون (السباق) اليوم... رؤية سلوك من هذا النوع من بطل عالم».