بيروت ـ ناجي شربل
لم تنفرج أسارير أركان الاتحاد اللبناني لكرة السلة الذين كانوا يعولون مرور البند الخاص بالمساعدة الحكومية اللبنانية لاستضافة كأس آسيا الـ 29 بين 7 أغسطس المقبل و20 منه في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء أمس.
ونقل عن رئيس الاتحاد بيار كاخيا الموجود في العاصمة البريطانية (لندن) تريثه في اطلاق الخطة «ب» القائمة على التمويل الخاص والعمل التطوعي، منتظرا مرور البند الخاص بالمساعدة في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء الاسبوع المقبل.
لكن ذلك يبدو غير متاح، في ضوء معارضة شرائح رياضية وازنة لها ثقلها التمثيلي في الحكومة لتقديم مساعدة مالية لاستضافة الحدث السلوي.
وعبر عن ذلك عضو الاتحاد اللبناني لكرة السلة منافس كاخيا في الانتخابات الاخيرة أكرم الحلبي في حديث تلفزيوني وفي دردشة مع اعلاميين على هامش مناسبة رياضية، بقوله ان الاتحاد لم يتشاور مع أحد في شأن ملف الاستضافة، آخذا عليه ضرورة التنسيق المسبق مع أهل الرياضة في لبنان والحكومة اللبنانية قبل تقديم ملف الاستضافة.
وحذر الحلبي من اقدام أركان الاتحاد على الاستدانة من دون أخذ موافقة الجمعية العمومية، ملوحا باللجوء الى القضاء واتهامهم بتجاوز حد السلطة.
بدوره، تحدث المحاضر الاولمبي جهاد سلامة في مناسبة احتفالية حزبية عن ضرورة قيام الدولة اللبنانية بتوزيع عادل ومتساو للمساعدات بين الاتحادات الرياضية.
ورد على اتهامات اتحاد كرة السلة له شخصيا بعرقلة ملف المساعدة الحكومية، مذكرا بأن ممثل تياره السياسي في الاتحاد أكرم الحلبي كان وراء الاستعانة بمجمع نهاد نوفل في زوق مكايل لاستضافة المباريات، «في وقت كان أركان الاتحاد يسعون الى انفاق مزيد من الاموال عبر تشييد ملعب خاص في منطقة مركز بيروت للمعارض».
واضاف سلامة «أدت حطوتنا الى تأمين ملعب دون تحميل الاتحاد اي مصاريف اضافية، في ضوء انفاق بلدية زوق مكايل اكثر من ثلاثة ملايين دولار لانجاز التعديلات التي طلبها الاتحاد الآسيوي لكرة السلة».
ودعا سلامة أركان الاتحاد الى التعاطي مع الامور المالية بواقعية وعدم الرهان على اشياء غير قابلة للتنفيذ، والاقتداء بتجارب سابقة لاستضافة احداث رياضية سلوية في لبنان بعيدا من المساعدات الحكومية.