غادر بوروسيا دورتموند أمس الخميس ويلحق به بايرن ميونيخ وشالكه بعد غد الأحد المقبل في جولة إعداد الفرق الثلاثة في آسيا مرة أخرى.
الرحلات الطويلة والتغيرات المناخية قد لا تكون فترة الإعداد النموذجية، ولكن لأسباب تسويقية فإن مثل هذه الرحلات تمنح الأندية الظهور العالمي الحقيقي.
ويسافر دورتموند إلى اليابان ويتوجه شالكه إلى الصين في جولة تستغرق اسبوعا واحدا ويتخللها مباراتان وديتان لكل منهما.
ويعسكر بايرن ميونيخ بطل البوندسليغا لمدة 13 يوما في آسيا ويخوض مباراتين وديتين في كل من الصين وسنغافورة.
ويذهب بايرن إلى الصين للمرة الخامسة عقب تجربته في 2000 و2007 و2012 و2015، ويلتقي ارسنال الإنجليزي في 19 يوليو وميلان الإيطالي في 22 من نفس الشهر في شينزن، ثم يتوجه إلى سنغافورة، حيث يلاقي تشلسي الإنجليزي في 25 من الشهر الجاري ثم يواجه إنتر ميلان الإيطالي بعدها بيومين.
وافتتح بايرن مكتبا في شنغهاي لكي يكون قريبا من السوق الصيني، والذي وفقا لمسئول كرة القدم يورج دوبيتزر، تحظى فيه البوندسليغا بشعبية جارفة.
وقال دوبيتزر عضو مجلس إدارة شركة «بوندسليغا انترناشيونال» لمجلة كيكر شبورتس «بفضل الارتباط المستدام في الصين على مدار 20 عاما فإن البوندسليغا صاحبة الشعبية الأولى هناك متفوقة على الدوري الإنجليزي الممتاز».
أهمية السوق الصيني كانت حاضرة الاسبوع الماضي عندما التقى الرئيس الصيني تشي جينبينغ والوفد المرافق له مع قادة الكرة الألمانية في برلين رفقة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل على هامش قمة العشرين التي عقدت في هامبورغ.
ويتوجه شالكه إلى الصين للعام الثاني على التوالي حيث يلاقي بشكتاش في 19 يوليو في تشوهاي وانتر ميلان في تشانجزو في 21 من الشهر ذاته.
ويلتقي دورتموند من جانبه مع اوراوا ريد دياموندز الياباني في سايتاما ثم يتوجه إلى الصين لملاقاة ميلان في 18 يوليو في قوانجزو ضمن الكأس الدولية للأبطال في ثالث جولة على التوالي للفريق في آسيا.
وقال هانز يواخيم فاتسكه الرئيس التنفيذي لدورتموند «حقيقة أن رابطة الدوري الياباني واللجنة المنظمة للكأس الدولية للأبطال قاما باختيارنا، ودعوتنا لبطولتهم القيمة هو مؤشر للقيمة الرياضية العالية التي اكتسبها دورتموند حول العالم في السنوات لأخيرة».
ويقول دورتموند ان لديه عشرين راعيا في ذلك الإقليم ويرى مدير الكرة بالنادي مايكل زورك أنه لا يوجد بديل لمثل تلك الجولات التي تصب في مصلحة البوندسليغا بأكملها من خلال زيادة إيرادات حقوق البث التلفزيوني.