انتقد المدرب الهولندي المدير لويس فان غال نادي مان يونايتد الطريقة بعد إقالته بحوالي عام ونصف، واتهم النادي بـ «وضع رأسه داخل حبل المشنقة». مان يونايتد أقال فان غال في مايو 2016 بعد حوالي أقل من 24 ساعة من إحراز لقب بكأس الاتحاد الإنجليزي بعد فوز مان يونايتد على كريستال بالاس بهدفين مقابل هدف على ملعب ويمبلي.
ووصف المدرب الهولندي إقالته من تدريب الشياطين الحمر بالإعدام المهين في العلن، مشيرا إلى أن نائب الرئيس التنفيذي للنادي، إد وودورد، حاول إغراء البرتغالي جوزيه مورينيو بتدريب الفريق بعد رحيله عن تشلسي.
وفي حوار مع صيحفة «ميرور» البريطانية، قال فان غال «الضغط كان هائلا وحبل المشنقة حول عنقي. أعتقد أن كل شيء كان ممنهجا مثل الأوركسترا، وكان كل شيء يتم من وراء ظهري منذ يناير (2016)». وأضاف «زوجتي، تروز، أخبرتني أن طريقة تعامل الإدارة معي تغيرت، النساء لديهن هذا الحدس، هن يشعرن بتلك الأمور. لقد نفيت ذلك، حتى لزوجتي، لأن كل شيء بيني وبين إد وودورد يسير على ما يرام».
فان غال بدأ يشعر بضعف موقفه عندما بدأ أساطير النادي، مثل جاري نيفيل وبول سكولز، في انتقاد طريقة لعبه، ولكن الهولندي شعر بالأمان لأن عقده كان يمتد لثلاث سنوات. ووصف المدير الفني السابق لمنتخب هولندا الهجوم الذي شنه النادي عليه لإقالته وتعيين مورينيو بأكبر إهانة له في مسيرته. وقال «لاعبو الفريق السابقون بدأوا في انتقاد الفريق في وسائل الإعلام، وقالوا إننا نلعب كرة قدم مملة، وإقالة مورينيو من تشيلسي جعل انتقادي أمرا ممتعا للجميع». وأضاف «لا أفهم اختيار مان يونايتد لمورينيو، ولكنني لم أرد أكثر من عامين بأي حال، مان يونايتد أراد ثلاث سنوات».