«أعطني زين الدين زيدان و10 خشبات وسأحصل على دوري أبطال أوروبا» تبقى تلك المقولة للمدرب الاسكتلندي الأسطوري «السير أليكس فيرغسون» واحدة من أشهر عبارات المدح عبر تاريخ كرة القدم.
من النوادر أن يفصح فيرغسون عن إعجابه بلاعب منافس بالطريقة التي فعلها مع صانع الألعاب الفرنسي، وخلال مسيرته الأسطورية مع مانشستر يونايتد والتي تخطت حاجز الـ27 عاما كان هناك لحظات من النجاحات والإخفاقات على مستوى سوق الانتقالات، وبالحديث عن الإخفاقات فربما التراجع عن التعاقد مع زين الدين زيدان سيبقى الندم الأكبر في مسيرة صاحب لقبي دوري أبطال أوروبا.
الكثير من جماهير الشياطين الحمر ربما يسمعون لأول مرة أن السير أليكس فيرغسون تراجع بنفسه وبمحض إرادته عن ضم أفضل من أنجبت الكرة الفرنسية على الإطلاق عام 1996 بعدما كان زيدان قاب قوسين أو أدنى من التوقيع لمان يونايتد قبل انضمامه إلى فريق يوفنتوس الإيطالي.
ولإعطاء المزيد من البراهين لهذه الشائعة والتي ستتحول بعدها لحقيقة راسخة، فمن حكى تلك القصة هو رئيس مان يونايتد لمدة 22 عاما - من 1980 إلى 2002 - والرئيس الفخري الحالي للنادي «مارتن إدواردز»، والذي اعترف بأن إدارة المان يونايتد وقتها كانت قد حصلت على موافقة زيدان على الانضمام للفريق، ولكن فيرغسون رفض الصفقة بحجة أن قدوم اللاعب الفرنسي الشاب قد يؤثر على مسيرة أسطورة النادي «إيريك كانتونا» الذي كان وقتها كل شيء في مانشستر يونايتد.
وتحدث إدواردز خلال حوار أجراه لـBBC قائلا «زيدان وإيريك كانا يلعبان في ذات المركز، وخشى فيرغسون حينها أن قدوم زيدان قد يسبب إزعاجا لكانتونا، ولكن أعتقد أنه كان هناك مكان لهما في الفريق، فكانتونا اعتزل بعدها بعام واحد، وزيدان كان سيستمر مع الفريق».