يخطف «ديربي» مدينة مانشستر بين يونايتد وغريمه سيتي على ملعب «اولد ترافورد» اليوم الأضواء في المرحلة السادسة عشرة من الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم.
يتصدر مان سيتي بإشراف مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا الترتيب برصيد 43 نقطة، بفارق 8 نقاط عن جاره يونايتد بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
ويقدم سيتي عروضا رائعة منذ بداية الموسم، ويبدو حتى الآن المرشح الأبرز لإحراز اللقب، كما ينافس بقوة في دوري أبطال أوروبا، حيث ضمن مبكرا تأهله الى ثمن النهائي بخمسة انتصارات متتالية قبل ان يشرك غوارديولا عددا من لاعبي الاحتياط في المباراة الأخيرة التي خسرها أمام شاختار دونتسك الأوكراني 1-2.
وعادل مان سيتي الرقم القياسي عدد الانتصارات المتتالية في موسم واحد، المسجل باسم تشلسي (2016-2017) وارسنال (2001-2002).
ويملك ارسنال الرقم القياسي بواقع 14 فوزا متتاليا حققه بين فبراير وأغسطس 2002. كما حقق سيتي رقما قياسيا للنادي بتحقيق الفوز العشرين على التوالي في جميع المسابقات.
لم يخسر فريق غوارديولا في البطولة حتى الآن، لكنه بدأ يعاني لتحقيق الفوز في الآونة الأخيرة، وسبق أن تخطى ساوثمبتون في المرحلة قبل الماضية 2-1 أيضا بعد هدف لرحيم سترلينغ في بدل الضائع.
في المقابل، يدرك مورينيو الذي خرج فائزا من مباراة القمة في المرحلة الماضية من معقل أرسنال 3-1، أن الخسارة أمام سيتي ستضعف فرصة فريقه في إحراز اللقب، وهو سيفتقد لاعبا مؤثرا في خط الوسط هو الفرنسي بول بوغبا للإيقاف.
لكن مورينيو يملك أوراقا كثيرة خاصة في الهجوم بوجود البلجيكي روميلو لوكاكو والفرنسي انطوني مارسال وماركوس راشفورد والجناح المتألق جيسي لينغارد.
يخوض ليڤربول الرابع برصيد 29 نقطة اختبارا لا يخلو من صعوبة ضد جاره ايڤرتون العاشر بإشراف مدربه الجديد سام الاردايس.
لكن إمكانية رحيل لاعب ليڤربول البرازيلي فيليبي كوتينيو عادت الى الظهور مع الاقتراب من فترة الانتقالات الشتوية الشهر المقبل.
وترك كوتينيو الباب مفتوحا أمام إمكانية الرحيل بالقول «لا أعرف ما سيحصل في يناير».
ويسعى ارسنال الخامس برصيد 28 نقطة إلى محو آثار خسارته الثقيلة أمام مان يونايتد في المرحلة الماضية برغم أفضليته المطلقة في السيطرة الميدانية على المجريات عندما يحل ضيفا على ساوثمبتون الحادي عشر.
وأهدى وست هام يونايتد مدربه الاسكتلندي ديڤيد مويس فوزه الاول على حساب ضيفه تشلسي حامل اللقب 1-0 أمس.
على ستاد لندن الأولمبي وأمام 56953 متفرجا فشل تشلسي ثالث الترتيب في أن يصبح منافسا قويا على لقب الوصيف على الأقل، وتلقى الخسارة الرابعة هذا الموسم فوقف رصيده عند 32 نقطة، وباتت الفرصة سانحة أمام ليڤربول للحاق به عندما.
وبقي تشلسي متخلفا بفارق 3 نقاط عن مان يونايتد و11 نقطة عن مان سيتي المتصدر.
وخلافا للمجريات، افتتح فريق «الهامرز» التسجيل عبر النمساوي ماركو ارناوتوفيتش (6)، وحافظ على تقدمه حتى نهاية اللقاء.وحقق وست هام فوزه الأول في آخر 9 مباريات، وتجنب معادلة السلسة السيئة التي حققها عام 2011.
وحصد توتنهام هوتسبر وصيف البطل فوزا مهما وساحقا على ضيفه ستوك سيتي بـ 5 أهداف سجلها راين شوكروس (21 خطأ في مرمى فريقه)، والكوري الجنوبي هيونغ - مين سون (53) وهاري كاين (54 و65) والدنماركي كريستيان اريكسن (74)، مقابل هدف لشوكروس (80).
أرقام من مباريات البريمييرليغ
*خسر مان يونايتد 7 مباريات من آخر 12 له ضد مان سيتي في الدوري (فاز 3، تعادل 2)، وهو نفس عدد خسارات السيتيزنز في آخر 45 ديربي في البريمييرليغ (فاز 22، تعادل 6، خسر 7).
* طرفا مدينة مانشستر هما صاحبي أقوى خطي دفاع في الدوري حتى الآن، فشباك الشياطين الحمر لم تستقبل إلا 9 أهداف فقط حتى الآن، فيما سجل في مرمى إيدرسون 10 أهداف.
* حقق جوزيه مورينيو 4 انتصارات فقط على بيب غوارديولا من 19 مواجهة جمعتهما طوال تاريخهما التدريبي، كما انتهت الـ 15 المتبقية بتفوق الفيلسوف الإسباني في 8، والتعادل في 7.
* لم يخسر ليڤربول من إيفرتون في آخر 14 مباراة جمعتهما في جميع البطولات، ليصبح أصحاب الأرض بذلك على بعد مباراة واحدة من معادلة رقمهم التاريخي المتمثل في أطول سلسلة لا هزيمة في ديربي الميرسيسايد، والتي سبق وتحققت بين مارس 1972 وأبريل 1978.
* إذا فاز التوفيز على أبناء يورغن كلوب سيصبح سام ألاردايس ثاني مدرب ينتصر على الريدز مع 4 فرق مختلفة، حيث انتصر عليهم 3 مرات من قبل وهو يدرب لكريستال بالاس ووست هام وبولتون، والمدرب الوحيد الذي نجح في تحقيق ذلك كان هاري ريدناب مع توتنهام وبورتسموث وساوثهامبتون والهامرز.
* ديربي الميرسيسايد هو الأعنف في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث شهد حتى الآن إشهار 21 بطاقة حمراء (14 لإيفرتون، 7 لليڤربول) أي أكثر من أي ديربي آخر.
* ساهم المصري محمد صلاح في 15 هدفا في أول 15 مباراة له مع الريدز في الدوري الانجليزي الممتاز (سجل 12، صنع 3)، وهو الرقم الذي لم يسبق لأي لاعب أن حققه للنادي من قبل.
* آخر انتصار لأرسنال في ملعب ساوثامبتون في البريمييرليغ يعود إلى أكثر من 20 عاما، وبالتحديد في أغسطس 1997.