على الرغم من الحرارة المرتفعة، لم تلغ اي مباراة من بطولة أستراليا للتنس وهو ما فجر خلافا بين اللاعبين والمنظمين.
وأثرت الحرارة المرتفعة على أداء الفرنسية اليزيه كورنيه التي احتاجت الى تدخل الطبيب من أجل قياس ضغط دمها، في المجموعة الثانية من مباراتها مع البلجيكية اليز مرتنز التي خرجت منتصرة 7-5 و6-4.
ودافع المنظم كريغ تايلي عن سياسته «السياسة هي نتيجة التشاور مع اللاعبين. هم رياضيون محترفون».
وتابع «في نهاية المطاف نحن في بطولة مفتوحة. نريدها ان تبقى بطولة مفتوحة قدر الامكان، لكن مع الاعتناء بصحة ورفاهية اللاعبين في الوقت عينه».
وينشط المنظمون سياسة الحرارة القصوى ويوقفون اللعب او يغلقون السقف القابل للطي عندما تتخطى الحرارة الاربعين درجة مئوية.
ووصف الصربي نوفاك ديوكوفيتش الخميس الظروف بأنها «وحشية»، شاكيا من صعوبة في التنفس.
بدورها، قالت الفرنسية كورنيه «هذا عارض حراري نموذجي. شعرت بالدوار والقشعريرة في جميع انحاء جسدي. شعرت انه اذا تابعت بنفس الوتيرة، هناك فرصة كبيرة ان أتعرض لعارض صحي حقيقي. استدعيت الاخصائيين فورا وبفضلهم تمكنت من انهاء المباراة».
ودعت الى تغيير القوانين «لا احد يريد ان يعيش ما شهدناه في الايام الماضية. نحن بحاجة لتغيير القوانين. أتفهم انهم (المنظمون) يرغبون في إقامة المباريات مهما حصل. هذه تجارة. يجب ان تقام المباريات. لكن في مرحلة ما، لسنا اشخاصا آليين او بيادق».