أصبح الالماني ميشا زفيريف أول لاعب كرة تنس يتعرض لغرامة كبيرة لافتقار ادائه الى القتالية، وذلك بعد انسحابه من الدور الاول في بطولة استراليا المفتوحة في تطبيق لقاعدة جديدة تهدف الى الحد من الانسحابات الملتبسة.
وانسحب زفيريف، الشقيق الاكبر لالكسندر بعد خسارته الساحقة للمجموعة الاولى من مواجهته مع مفاجأة الدورة الكوري الجنوبي تشونغ هيون.
وكان متوقعا أن ينال زفيريف 47 ألف دولار لمشاركته في الدور الاول، لكن حكم عليه بدفع غرامة بقيمة 45 الف دولار.
وبحسب القاعدة الجديدة المطبقة في البطولات الكبرى «كل لاعب مسجل في الدور الاول في فئة الفردي، ينسحب أو يلعب دون المعايير الاحترافية، قد يكون عرضة لغرامة تصل الى قيمة مشاركته في الدور الاول».
وأدت هذه السلسلة من الانسحابات الى ادخال الاتحاد الدولي لكرة المضرب هذه القاعدة الجديدة، حصرا في بطولات الغراند سلام وبدءا من نهائيات ملبورن.
ويمكن للاعبين الحصول على 50% من قيمة جوائزهم حال اعلنوا انسحابهم مسبقا، ما يسمح لاحد «الخاسرين المحظوظين» بدخول الدور الاول والحصول على النصف الآخر من الجوائز.