بلغ الكرواتي مارين سيليتش المصنف سادسا المباراة النهائية لبطولة استراليا المفتوحة في كرة التنس، اولى البطولات الاربع الكبرى، بفوزه السهل على البريطاني كايل ادموند المصنف 49 عالميا 6-2 و7-6 (7-4) و6-2.
ويلتقي سيليتش في النهائي الأول له في البطولة الاسترالية والثالث في تاريخ مشاركاته ببطولات الغراند سلام مع الفائز من مباراة اليوم بين السويسري روجيه فيدرر حامل اللقب والمصنف ثانيا والكوري الجنوبي تشونغ هيون الثامن والخمسين عالميا.
وسبق لسيليتش (29 عاما) أن تواجه الصيف الماضي مع فيدرر في نهائي بطولة ويمبلدون وخرج السويسري منتصرا، ليحرم بذلك منافسه الكرواتي العملاق (198 سم) من لقبه الكبير الثاني بعد ذلك الذي توج به العام 2014 في فلاشينغ ميدوز حين تغلب في نصف النهائي على فيدرر بالذات، محققا فوزه الوحيد على الأخير من أصل 9 مواجهات حتى الآن.
ولم يجد سيليتش صعوبة تذكر في انهاء مشوار ادموند (23 عاما) الذي كان اول بريطاني باستثناء اندي موراي الذي خسر النهائي خمس مرات، يبلغ نصف نهائي بطولة استراليا منذ اكثر من 40 عاما عندما حقق ذلك جون لويد عام 1977.
واعترف سيليتش بعد اللقاء أنه عانى في المجموعة الثانية و«لم أنجح في الكثير من الضربات العكسية من أجل وضعه تحت الضغط، لكني حافظت على تركيزي. الشوط الفاصل كان حاسما» في تحديد وجهة المباراة.
وهي المرة الثانية فقط في غضون 10 أعوام وتحديدا منذ 2008 يكون فيها لاعب من خارج الرباعي الكبير، الإسباني رافايل نادال وفيدرر والصربي نوفاك ديوكوفيتش وموراي، في نهائي بطولة استراليا. واللاعب الآخر الذي وصل الى النهائي من خارج هذا الربعاي كان السويسري ستانيسلاس فافرينكا الذي توج باللقب عام 2014.