أصبح ليغانيس أول فريق يتمكن من التغلب على ريال مدريد في البرنابيو ويقصيه من كأس الملك بعدما خسر في لقاء الذهاب على ملعبه، حيث تفوق على الملكي في ملعبه بنتيجة هدفين مقابل هدف وتأهل الى نصف النهائي.
«سبورت»: لا ليغا ولا كأس
تصدرت حسرة لاعبي الفريق الملكي على الإقصاء من بطولة الكأس الغلاف الرسمي لصحيفة «سبورت»، حيث فجر ليغانيس مفاجأة مدوية بهزيمة الريال، لذا عنونت قائلة «لا ليغا ولا كأس».
«آس»: «صفعة»
وعلى الصفحة الأولى من صحيفة «آس» جاء العنوان «صفعة»، وواصلت «اسم ليغانيس يهز جميع أنحاء العالم».
زيدان: أنا المسؤول
قال المدرب زين الدين زيدان بعد الإقصاء: أنا المسؤول الأول عما حدث، لا يمكننا تغيير الأشياء، كان لدينا 90 دقيقة للقيام بذلك ولكننا لم نفعل، الآن علينا أن نفكر في مباراة فالنسيا.
وأضاف: أرددها بكل ألم، إنه فشل واضح جدا بالنسبة لي.
«الدون» يلوم 3 لاعبين
ذكرت صحيفة «إكسبريس» الإنجليزية أن النجم رونالدو كان غاضبا جدا من الخسارة، وألقى باللوم على ثلاثة لاعبين.
وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء اللاعبين هم: كاسيا، أشرف حكيمي، ولورينتي.
كارفخال: لم يعد لدينا سوى «الأبطال»
أكد داني كارفاخال ظهير أيمن الريال أنه لم يعد لديهم أي أمل في المنافسة على الألقاب هذا الموسم الا فقط في دوري الأبطال بعد الإقصاء من الكأس أمام ليغانيس.
وقال: نحن نمر بوضع مؤلم، فلم نتمكن من تحقيق التعادل أمام ليغانيس في ملعبنا، وقد استخدموا أسلحتهم، واستغلوا أخطاءنا لتسجيل هدفين، وكانت لدينا فرص لتسجيل التعادل لكن لم نستغلها.
راموس: الليغا مستحيلة
أوضح قائد المرينغي سيرجيو راموس بعد الإقصاء من كأس الملك أنهم جميعا مسؤولون وعليهم التركيز على دوري الأبطال فقط.
وتابع: لأكون واضحا الليغا أراها مستحيلة.
76 % من مشاهدي تشيرنغيتو: ارحل زيدان
طرح برنامج تشيرنغيتو سؤالا على مشاهديه حول اداء زيدان في الموسم الحالي وهل يحق القول انه انتهى مع الفريق، فصوت 76% من جملة 33.310 الف صوت على نعم، و24% قالوا لا.
وأبدى عدد من مشجعي الملكي استياءهم من «زيزو» واللاعبين مع المطالبة بتعاقدات جديدة من شأنها أن تغير الوضع داخل المعقل المدريدي فيما تبقى من الموسم.
تاريخ من السقوط أمام الصغار
خيب ريال مدريد آمال جماهيره العريضة بخروجه من الكأس، فالفريق اعتاد في السنوات الماضية على السقوط أمام الفرق عديمة التاريخ وهذا حدث مع الكركون في موسم 2009 ـ 2010 وأمام توليدو في 2001 وأمام أونيون بنسخة 2008 ـ 2009.