يحلّ مان سيتي ضيفا على جاره ويغان من الدرجة الثانية اليوم في ختام دور ثمن نهائي لمسابقة كأس انجلترا لكرة القدم في مباراة ثأرية للاول لأن ويغان تغلب عليه في نهائي هذه المسابقة عام 2013، وقتها كان الاخير يلعب في «البريمييرليغ».
ويقدم سيتي عروضا لافتة هذا الموسم في مختلف المسابقات، اذ لايزال ينافس على أربع جبهات.
من جهته، انتزع روتشدايل الذي يقبع في المراكز الاخيرة من دوري الدرجة الثالثة، تعادلا في الرمق الاخير من ضيفه توتنهام 2-2 ليفرض مباراة معادة على ارض الاخير ملعب «ويمبلي».
وكان توتنهام يسير نحو بلوغ الدور ربع النهائي عندما سجل له هدافه هاري كاين هدف التقدم 2-1 من ركلة جزاء في الدقيقة 87، لكن ستيف ديفيس ادرك التعادل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع وسط فرحة هستيرية في المدرجات التي تتسع لـ 10 آلاف متفرج فقط، فارضا مباراة معادة ستدر على خزائن فريقه المتواضع اموالا طائلة.
تقنية الڤيديو تعود لإثارة الجدل
بلغ مان يونايتد ربع نهائي كاس انجلترا لكرة القدم بفوزه على مضيفه هادرسفيلد 2-0 بهدفي مهاجمه البلجيكي لوكاكو، في مباراة اثارت جدلا كبيرا حول تقنية الڤيديو المساعدة للحكام.
وسجل لاعب مان يونايتد خوان ماتا هدف اثر تمريرة من آشلي يونغ قبل نهاية الشوط الاول، واثير جدل كبير بعد إلغاء الهدف بتوصية من حكام الڤيديو الجالسين في استديو في لندن على بعد نحو 300 كلم من الملعب، نتيجة رسم غير متواز لخط التسلل، اثار سخرية جارفة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي الشوط الثاني، اظهر مخرج المباراة خط تسلل جديد، مستقيم هذه المرة، يظهر تسلل ركبة ماتا بفارق بسيط عن آخر مدافع لهادرسفيلد.