وجه بطل العالم البريطاني لويس هاميلتون سائق مرسيدس رسالة قوية لخصومه مطلع الموسم وحقق توقيتا لافتا أمس السبت في اللفة الأخيرة من التجارب الرسمية لجائزة استراليا الكبرى، فتصدر لائحة المنطلقين في ملبورن.
وتفوق هاميلتون بفارق كبير عن خصومه محققا الانطلاقة الـ 73 في مسيرته الزاخرة. وكان هاميلتون أسرع بـ 664 بآلاف من الثانية من الفنلندي كيمي رايكونن سائق فيراري، فيما حل غريمه الالماني سيباستيان فيتل (فيراري) ثالثا والهولندي الشاب ماكس فيرشتابن (ريد بول) رابعا. وعلق هاميلتون على صدارته «أنا سعيد للغاية. حصلت على أوقات جيدة في كل جزء، لكن في هذه اللفة (الاخيرة)، نجحت في جمعها معا كي احرز المركز الاول».
ويسعى هاميلتون هذا الموسم الى معادلة رقم الأرجنتيني خوان مانويل فانجيو بإحراز اللقب الخامس في مسيرته، وهو هدف يشاركه فيه فيتل بطل العالم بين 2010 و2013 عندما كان مع فريق ريد بول. وسينطلق هاميلتون بعيدا عن زميله الفنلندي فالتيري بوتاس الذي سيبدأ السباق من المركز العاشر بعد تعرضه لحادث عنيف أوقف الفترة الثالثة من التجارب.
ونتيجة تعرضه لعقوبة إرجاعه ثلاثة مراكز لقيادته بسرعة في ظل رفع العلم الاحمر الجمعة، سينطلق الاسترالي دانيال ريكياردو (ريد بول) من المركز الثامن. ونفى هاميلتون ان يكون بحوزته «زر سحري» يؤدي الى تحسين محركه في التجارب «اعتمدت النسق عينه في الفترة الثانية حتى نهاية الفترة الثالثة».
وسأله فيتل ساخرا عن الذي منعه من تقديم كامل طاقته قبل نهاية التصفيات، فرد «انتظرت تحقيق لفة جيدة لمحو الابتسامة عن وجهك».
ويتوقع أن تكون المعركة قوية اليوم علما بان هاميلتون انطلق من المركز الاول العام الماضي قبل ان يتوج فيتل باللقب.
وقال فيتل «الأمور اكثر تنافسية في السباق، حيث يقترب إيقاعنا من مرسيدس على الخطوط الطويلة». في المقابل، بدا رايكونن اكثر ارتياحا من فيتل، في عملية البحث عن فوزه الاول منذ 2013 في ملبورن تحديدا.
وأقر رايكونن ان الفارق مع هاميلتون كان كبيرا ويجب ان نكون سعداء بما حققناه في هذه البداية، لكن هناك عملا رهيبا لتطوير الأمور.