- والده: لم أتوقع ما وصل إليه.. لكنه مجتهد
- عمه: سعيد بما حققه.. وأتوقع له مزيداً من النجاحات
القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
أجمع أهالي قرية «نجريج» بمركز بسيون مسقط رأس العالمي محمد صلاح، على أن النجم الكبير حالة فريدة في كرة القدم، وتوقعوا له مزيدا من النجاحات وحصد الجوائز خلال السنوات القليلة المقبلة خاصة أنه لا يزال صغير السن
وخلال جولة «الأنباء» في مسقط رأس النجم الخلوق، قال أهالي قرية نجريج إن «صلاح» ابن بار بأهله وأصدقائه وحتى هذه اللحظة عندما تطأ قدماه بسيون يكون حريصا على زيارة الجميع كما لم يتوان لحظة واحدة في تقديم أي مساعدة ومساندة لكل من يطلب منه يد العون.
وأشاروا الى أن النجم الكبير «صلاح» دائم الاتصال بالجميع حتى في أحلك الظروف الصعبة وهو تأكيد على أنه «فلاح أصيل»، وقالوا إنه دائم التبرع للأيتام والأرامل من أهل القرية، من خلال «مؤسسة محمد صلاح الخيرية».
وتوقع أهالى القرية أن يقود صلاح المنتخب الوطني لتقديم أفضل عروضه وتحقيق نتائج ايجابية خلال كأس العالم بروسيا، كذلك قالوا إنهم يرون أن وجود العالمى ضمن صفوف ليفربول الانجليزى أفضل بكثير من انتقاله إلى أى فريق آخر بعد أن صنع الفارق مع هذا الفريق وأصبح ورقته الرابحة ومعشوق الجماهير هناك.
في البداية، اعترف صلاح غالي والد محمد صلاح بأنه لم يتوقع أن يصل نجله لهذه المكانة الكروية، وكل ما كان يتمناه أن يراه يرتدي فانيلة أحد قطبي الكرة المصرية الأهلي أو الزمالك، مضيفا:«ابني مجتهد ومثابر وبذل جهدا غير عادي وكما يقول المثل لكل مجتهد نصيب».
وأضاف صلاح غالي أنه يكون في قمة سعادته عندما يرى ويشاهد الجماهير المصرية والانجليزية تتغنى باسم نجله، مضيفا: «أحمد الله سبحانه وتعالى الذي رزقني بمحمد وأتمنى أن يظل نجما فوق العادة ومصدرا لسعادة المصريين في كل مكان».
من جانبه، قال عصام غالي عم محمد صلاح: «محمد منذ طفولته وهو ملتزم على كل المستويات وكما يقولون أنه سابق سنه وأتوقع بفضل التزامه وتقربه من ربه ان يحقق المزيد من النجاحات وسوف يظل سبب بسمة الجماهير المصرية وسعادتها لأنه يستحق أكثر من ذلك».
اما أحمد البهنسي وهو مدرس فقال: «محمد صلاح بمنزلة ابني وتربى معنا داخل منزل العائلة هنا بنجريج ومنذ صغره وضحت عليه علامات التقوى والإيمان وكان ملتزم دائما دينيا وأخلاقيا وأرى أن هذا سر تفوقه».
وكشف البهنسي أنه المسؤول عن «مؤسسة محمد صلاح الخيرية» في نجريج، حيث يقوم بصرف 50 ألف جنيه شهريا للأطفال والأيتام والسيدات الأرامل بدعم من محمد صلاح أي 600 ألف جنيه سنويا بخلاف ما يقدمه من أعمال خيرية أخرى لا يعلمها سوى الله».
أما الكابتن عطا الله إسكندر نجم فريق الكرة الاسبق في بسيون ورئيس مركز شباب محمد صلاح بنجريج فقال: «العالمي أسعدنا وشرفنا في كل مكان بأدائه الكروي الرائع وأخلاقه المميزة»، مشيرا الى أن صلاح سيقود المنتخب في روسيا إلى أفضل العروض وسوف يصل منتخبنا إلى دورالـ 16 بعكس ما يتوقع الكثيرون.
هذا، وقال محمد غالي ابن عم النجم الكبير: «العالمي تبرع بـ 10 ملايين جنيه لبناء معهد ديني داخل القرية وبدأ العمل بالفعل في المبنى الذي سيتم تسليمه على المفتاح كما يقولون بعد ان تكفل صلاح بكل شيء لتجهيز المكان ليكون على أعلى مستوى دون أن يكلف الأزهر الشريف جنيها واحدا».
اما عبادة شتية «صاحب كافية» ومحمود خضر«سائق» ورضا خضر«موظف» فقالوا: «محمد صلاح فخر مصر كلها ونتمنى من الله ان يحفظه من الإصابات ويظل في عطائه على المستويين الكروي والأخلاقي»، واضافوا: «العالمى حالة لم تشهدها كرة القدم المصرية من قبل وتألقه لتقربه من الله وفعل الخير المتواصل».
وبدورهم، قال ياسر فكري «صاحب محل تجاري» ومحمد رفيق «نقاش» ورضا دكوس «تاجر سيارات» وعمرو حماد «صاحب محل كاوتش سيارات»: «نتوقع أن يقود محمد صلاح منتخب مصر لإنجاز غير مسبوق خلال مواجهات كأس العالم بروسيا بعد أن أصبح «تميمة» منتخبنا ووش السعد على الكرة المصرية فهو متواضع جدا ومحب لكل أبناء القرية والكل هنا يدعوا له من القلوب وبإخلاص غير مسبوق أن يوفقه الله خلال مشواره الكروي بعد أن رفع رأسنا الى عنان السماء».
كما أكد أحمد فتحي «تاجر» ورضا محمود «حلاق» وآدهم شتا «حلاق»: «ننتظر مباريات ليفربول لنجلس ونتابع الأسطورة محمد صلاح الذي يمتع عشاق كرة القدم على مستوى العالم ولم نتوقع أن يصل هذا النجم الخلوق لهذه المكانة، ونتمنى له التوفيق وأن يمتعنا خلال تواجده مع المنتخب في كأس العالم وأن يحصل على الحذاء الذهبي ليصنع تاريخا بالدوري الانجليزي لم يصنعه أي لاعب مصري أو عربي أو أفريقي من قبل».