يبحث توتنهام الرابع عن تعزيز سلسلته الرائعة وتأجيل تتويج مان سيتي الجريح، عندما يستقبله اليوم في المرحلة الـ 34 من الدوري الانجليزي لكرة القدم.
وصحيح ان تتويج مان سيتي أصبح شبه مؤكد منذ اسابيع طويلة، الا ان فريق المدرب الاسباني بيب غوارديولا يمر بفترة مخيبة خسر فيها 3 مرات على التوالي محليا وأوروبيا، للمرة الاولى تحت اشراف مدرب برشلونة الاسباني وبايرن ميونيخ الالماني سابقا.
خسر سيتي مرتين امام ليفربول في ربع نهائي دوري ابطال اوروبا (5-1 بمجموع المباراتين)، وأهدر تقدما بهدفين امام غريمه وضيفه مان يونايتد السبت الماضي، قبل ان يخسر 2-3 ويهدر فرصة التتويج أمام جماهيره.
برغم كل ذلك، لايزال الفريق الازرق يتقدم بفارق كبير عن يونايتد يبلغ 13 نقطة، ما يعني ان فوزه على توتنهام في لندن وخسارة «الشياطين الحمر» أمام ضيفهم وست بروميتش البيون الاخير غدا الأحد، ستتوج سيتي للمرة الخامسة في تاريخه والاولى منذ عام 2014.
وكان سيتي قد سحق لاعبي المدرب ماوريسيو بوكيتينو 4-1 عندما التقيا مطلع الموسم، خلال سلسلة رائعة فاز فيها «سيتيزن» في 18 مباراة متتالية، ليبسط هيمنته على الصدارة.
لكن بعد تلقي 8 أهداف في 3 مباريات، كشف لاعبو غوارديولا عن ضعف دفاعي لم يظهر في مبارياتهم ضمن الدوري المحلي طوال الموسم.
في المقابل، يعيش توتنهام فترة جيدة فاز خلالها في 6 مباريات متتالية، ليتساوى في الترتيب مع ليفربول مع مباراة مؤجلة، لتكون المنافسة بينهما شرسة على المركز الثالث، علما ان الثالث والرابع يتأهلان الى دوري ابطال اوروبا.
وصحيح ان لاعبي بوكتينيو تلقوا هزيمة قاسية في ملعب الاتحاد في ديسمبر الماضي، الا انهم كانوا ندا عنيدا لسيتي في السنوات الاخيرة.
فقد الحق فريق شمال لندن الهزيمة الاولى بغوارديولا في الكرة الانجليزية 2-0 الموسم الماضي على ملعبه القديم «وايت هارت لاين» كما فاز عليه مرتين في موسم 2016.
ويستقبل ليفربول الثالث مع متصدر ترتيب هدافي الدوري المصري محمد صلاح بورنموث الحادي عشر، ويحل تشلسي الخامس وصاحب النتائج المتذبذبة على ساوثمبتون الثامن عشر. وفي باقي المباريات، يلعب سوانسي سيتي مع ايفرتون، هادرسفيلد مع واتفورد، كريستال بالاس مع برايتون، بيرنلي مع ليستر سيتي.