تلقى لاعبو كرة القدم بيبي رينا وباولو كانافارو وسالفاتوري ارونيكا أمرا للمثول أمام لجنة في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، بسبب علاقتهم المزعومة مع أشخاص مرتبطين بالمافيا، بحسب ما ذكرت تقارير صحافية ايطالية امس.
وسيتم استجواب اللاعبين الثلاثة حول «علاقات غير مناسبة» مزعومة مع الأشقاء غابرييلي وفرانشيسكو وجوزيبي اسبوزيتو الذين يزعم انهم شخصيات بارزة في مافيا كامورا في نابولي.
وأشارت صحيفة «غازيتا ديلو سبورت» الواسعة الانتشار الى ان رينا (35 عاما) أقام حفلة وداع في ملهى ليلي شعبي في نابولي يملكه أحد الأشقاء اسبوزيتو.
ويزعم ان رينا وكانافارو (36 عاما، وهو الشقيق الأصغر لفابيو كانافارو) منحا تذاكر مجانية لمباريات نابولي الى اثنين من الأشقاء مقابل «خدمات متبادلة».
وسيسأل محققو الاتحاد الإيطالي ايضا ممثلي الأندية الثلاثة نابولي وساسوولو وباليرمو.
ويتوقع مثول 3 موظفين في نابولي، من بينهم مدير الفريق باولو دي ماتيس ومسؤول بيع التذاكر السابق لويجي كاسانو، أمام الاتحاد الإيطالي.