لاعب كرة قدم، نشأ في منطقة شعبية وسط أسرة متواضعة، نحيل، ذو لحية خفيفة وشعر أشعث أسود اللون، ويرتدي قميص نادي ليفربول الانجليزي.. هو العراقي حسين علي، لكن لا يهم: في بلاده، ينادونه محمد صلاح.
قلبت النجومية المتصاعدة للاعب المصري حياة الشاب العراقي البالغ من العمر 20 عاما رأسا على عقب. لاعب الفريق الرديف في نادي الزوراء، يجد نفسه تحت أضواء «الشهرة» في بغداد، حيث بات الناس يستوقفونه لسؤاله عما اذا كان هو صلاح، أو لالتقاط الصور معه.
حتى ان نجاح صلاح الذي اختير في الموسم المنصرم أفضل لاعب في الدوري الانجليزي الممتاز، بات يدغدغ أحلام علي الذي يأمل في ان يتدرج في كرة القدم وصولا الى نجومية لاعب منتخب «الفراعنة».
ويقول مدربه في الزوراء عدنان محمد «عندما أتى هذا اللاعب الى الفرق أول مرة لينضم اليه (قبل نحو شهرين) لكونه يمتلك مهارات فنية طيبة، سألته عن اسمه فقال حسين علي». يضيف «قلت له لا انت، اسمك محمد صلاح».
يحرص «محمد صلاح العراق» على التمثل بحركات النجم المصري خلال التمارين، بطريقة الجري خلف الكرة أو الاختراق على الأجنحة.
حسين علي نفسه بدأ يسعى الى ان يكون «شبيها» لصلاح، وابتاع حديثا القميص الأحمر لنادي ليفربول الذي يرتديه بشكل منتظم.
ويوضح اللاعب الشاب ان تشبيهه بصلاح لم يبدأ منذ بروز المصري مع ليفربول، بل أيضا عندما كان في ناديه السابق روما الايطالي.
ولد حسين علي في حي الحرية الشعبي في بغداد عام 1998، في أسرة تضم شقيقين وأربع شقيقات. تعلق منذ صغره بكرة القدم، وبات يجد في صلاح مثالا أعلى لطموحه في اللعبة التي تتمتع بشعبية هائلة في العراق.