قائد التفاعلات على فيسبوك وإنستغرام ويوتيوب، وبشكل أكبر في الأخيرين، هذا هو الوصف الدقيق لرونالدو، وهو ما زاد بشكل أكبر بعد انتقاله إلى يوفنتوس، التأثير انعكس عمليا على عدد المتابعين لحسابات اليوفي، وتحديدا على إنستغرام.
ووفقا لإحصاءات «ريزالت سبورت» فإن يوفنتوس نجح في الحصول على 3.5 ملايين متابع إضافي في يوليو، حين كان معدل النمو الشهري لحساب يوفنتوس لا يتخطى نصف مليون متابع، لكن رونالدو جعل العدد الآن 14.4 مليون متابع، ليحتل يوفنتوس المركز الرابع بين قائمة أكثر الأندية متابعة، الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي كان يحتله باريس سان جرمان.
حقيقة أخرى، تتمثل في أن 14 ناديا فقط حول العالم تملك 4 ملايين متابع على إنستغرام بمعدل أقل قليلا من الزيادة الطارئة على حساب يوفنتوس منذ وصول رونالدو فحسب.
وفي الشبكات الاجتماعية المتبقية، أضاف رونالدو لحسابات يوفنتوس 6.2 ملايين متابع، وقد كان المعدل قبل رونالدو واقفا عند مليون متابع فحسب في الفترات المشابهة، وتحديدا عندما قيس ذلك المعدل بين شهري أبريل ويونيو 2017.
الأمر لا يتعلق فقط بالمتابعات، بل يتعلق بالإشعارات أيضا، فقد جنى حساب يوفنتوس على إنستغرام معدل تفاعل أعلى من أي حساب آخر متعلق بالكرة الأوروبية، والعالمية أيضا، فبإضافة كافة الحسابات على تويتر وفيسبوك وإنستغرام، نجد أن 83.3 مليون تفاعل تم منذ مجيء رونالدو، بينما حصد ريال مدريد 80 مليون تفاعل خلال تلك الفترة، وفي الدوري الإيطالي، فإن أقرب فريق وفق هذا المعيار ليوفنتوس، هو إنتر ميلان، صاحب المركز الـ 14 في العالم، بـ 9.38 ملايين تفاعل.
الأمر لا يتعلق فقط بمواقع التواصل الاجتماعي، ففيما يتعلق بالفيديوهات أيضا على يوتيوب، نجد يوفنتوس متفوقا أيضا، قناة «بيانكونيرو» الخاصة ببطل إيطاليا وصلت إلى 36.3 مليون مشاهدة منذ قدوم رونالدو، بمشاهدات أعلى من مشاهدات المركز الثاني «برشلونة» بنحو 4.4 ملايين مشاهدة، و11.9 مليون مشاهدة عن ريال مدريد صاحب المركز الثالث.
مشاهدات يوفنتوس في النصف الأول من 2018 تضاعفت مع قدوم رونالدو، فقبل رونالدو كانت 18.3 مليون مشاهدة، أما بعد رونالدو فوصلت إلى 36.3 مليون مشاهدة، وهو معدل نمو يزيد بنحو 12 مرة عن المعدل الطبيعي للنمو الشهري.