عاقب نادي بوردو الفرنسي لكرة القدم مدربه الأوروغواياني غوستافو بوييت بإيقافه عن مهامه لمدة أسبوع تمهيدا لإقالة محتملة، وذلك غداة تلويحه بالرحيل وانتقاده الإدارة لبيعها مهاجمه غايتان لابورد دون موافقته.
ووصل بوييت الى مقر النادي صباح أمس، حيث التقى عددا من مسؤوليه، وغادر قبل موعد انطلاق التمارين الصباحية، بحسب ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس. وبعد وقت قصير من مغادرة المدرب، أعلن رئيس النادي ستيفان مارتان في مؤتمر صحافي أن اللقاء مع بوييت عقد «وفق الإجراءات الإدارية»، وأبلغ فيه بأنه «لن يدرب الفريق» في الأسبوع المقبل، تمهيدا لـ «إقالة محتملة».
ويأتي ذلك غداة تأكيد المدرب الذي سبق له الإشراف على أندية مثل برايتون وسندرلاند الإنجليزيين، أنه سيفكر في مستقبله مع بوردو ويبحث مع إدارة النادي في مسألة انتقال مهاجمه لابورد (24 عاما) الى نادي مونبلييه..
وقال المدرب في أعقاب مباراة ضد ضيفه ماريوبول الأوكراني ضمن الأدوار التمهيدية للدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» (2-1) «لست سعيدا، هذا أسوأ يوم في تاريخ النادي» الذي يدربه منذ يناير الماضي.
وأضاف: «ما قام به النادي مع غايتان هو إهانة، طلبت من إدارة النادي عدم بيعه قبل أن نتعاقد مع لاعب. إلا أنها لم تتعاقد مع لاعب جديد وسمحت للابورد بالرحيل (...) إهانة بحقي وبحق اللاعبين والمشجعين».
وتابع: «عندما وصلنا الى الفندق قبيل المباراة، لم يكن لابورد موجودا. اتصلنا به لنجده في مونبلييه. لم يخبرني أحد».