فيما أثنت الصحف والمواقع الإخبارية الكرواتية امس على النجم لوكا مودريتش، الذي كسر احتكار النجمين الأرجنتيني ميسي والبرتغالي رونالدو إثر تتويجه بجائزة أفضل لاعب في العالم خلال حفل الاتحاد الدولي (فيفا) لتوزيع جوائز الأفضل، انتقدت رونالدو لعدم حضوره الحفل. واتهمته صحيفة «سبورتسكي نوفوستي» بالغرور، وتساءلت «لماذا لم يحضر؟»، مضيفة انه عندما لا يكون الأفضل، لا يظهر في مراسم التتويج بالجائزة.. إنه لا يطيق رؤية أي شخص يسبقه، كما أنه ليس مستعدا لتقديم التهنئة.
على الجانب الآخر، نال المصري محمد صلاح اشادة كبيرة بحصوله على جائزة بوشكاش كأول مصري وعربي يفوز بها ووصفته الصحف بـ«الذهبي».
هذا، وقد برزت انتقادات كثيرة لاختيار بعض العناصر الفائزة لاسيما في التشكيلة المثالية التي شهدت وجود بعض العناصر وغياب أخرى كانت تستحق التواجد فيها.
وقد نال الكرواتي لوكا مودريتش لاعب ريال مدريد الإسباني، جائزة أفضل لاعب في حفل الجوائز السنوي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الذي أقيم أول من أمس، بعد موسم «لا يصدق» أحرز فيه لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة تواليا، وبلغ نهائي كأس العالم مع منتخب بلاده. وكسر صانع الألعاب الكرواتي (33 عاما) هيمنة استمرت عقدا من الزمن على الجائزة من قبل زميله السابق في ريال مدريد البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب يوفنتوس الإيطالي والأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني. وتفوق الكرواتي على رونالدو والمصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، علما أن الأخير نال جائزة بوشكاش لأفضل هدف.
وقال مودريتش بعد تسلمه جائزته من رئيس «فيفا» جاني إنفانتينو «كان موسما لا يصدق، أفضل موسم في حياتي، مازلت غير مدرك إلى أي حد كانت السنة جيدة، على الصعيد الجماعي، أو الفردي، وأنا فخور بكل ما حققته هذه السنة وسأذكرها الى الأبد». ونوهت وسائل الإعلام الكرواتية بقائد منتخب بلادها.
ورأت صحيفة «سبورتسكي نوفوستي» على موقعها الالكتروني، أن «العالم انحنى مجددا لمايسترو كرواتيا، لوكا مودريتش هو أفضل لاعب في العالم». ولم يخرج صلاح خالي الوفاض، اذ نال جائزة بوشكاش بعد منافسة مع مرشحين بينهم رونالدو والويلزي غاريث بايل لاعب ريال مدريد. ومنحت الجائزة لصلاح على الهدف الذي سجله في مرمى الغريم إيفرتون ضمن المرحلة 16 من الدوري الإنجليزي الممتاز في ديسمبر الماضي (1-1)، وذلك بعدما تقدم الى منطقة الجزاء من الجهة اليمنى قبل أن يراوغ المدافعين ويسدد كرة قوسية رائعة في الزاوية البعيدة للمرمى على يمين الحارس جوردن بيكفورد. كما اختير البلجيكي تيبو كورتوا المنتقل هذا الصيف من تشلسي الإنجليزي الى ريال مدريد، أفضل حارس، وهي الجائزة نفسها التي نالها في مونديال روسيا بعدما ساهم في حلول منتخب بلاده في المركز الثالث للمرة الأولى.
ونال ديدييه ديشان مدرب منتخب فرنسا الفائز بكأس العالم في روسيا جائزة أفضل مدرب للرجال، بينما حصل مواطنه رينالد بيدروس على لقب أفضل مدرب للسيدات بعد فوزه بدوري الأبطال مع أولمبيك ليون. وفازت اللاعبة البرازيلية مارتا (32 عاما) التي تلعب في دوري كرة القدم للمحترفات بالولايات المتحدة بجائزة أفضل لاعبة في العالم 5 مرات متتالية آخرها في 2010. وحصل مشجعو بيرو على جائزة أفضل مشجعين، بينما نال الألماني لينارت تي الذي يلعب في تركيا جائزة اللعب النظيف بعدما تبرع بخلايا جذعية لمساعدة مريض بسرطان الدم.
وفي التشكيلة المثالية للعام، وقع الاختيار لمركز حراسة المرمى على الإسباني ديفيد دي خيا (مان يوناتيد الإنجليزي)، وفي الدفاع البرازيلي داني ألفيش (باريس سان جرمان الفرنسي) والفرنسي رافاييل فاران والبرازيلي مارسيلو والإسباني سيرخيو راموس (ريال مدريد الإسباني)، وفي الوسط، على الكرواتي لوكا مودريتش (ريال مدريد) والفرنسي نجولو كانتي والبلجيكي إيدن هازارد (تشلسي الإنجليزي)، وفي الهجوم على البرتغالي كريستيانو رونالدو (ريال مدريد/ يوفنتوس الإيطالي) والأرجنتيني ليونيل ميسي (برشلونة الإسباني) والفرنسي كيليان مبابي (باريس سان جرمان).