يأمل أتلتيكو مدريد استغلال المعنويات المهزوزة لجاره ريال وتكرار سيناريو مواجهتهما في الكأس السوبر الأوروبية، وذلك عندما يحل ضيفا عليه اليوم في المرحلة السابعة من الدوري الإسباني.
وبعدما بدأ في مستهل الموسم غير متأثر برحيل مدربه الفرنسي زين الدين زيدان ونجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو اللذين قاداه إلى لقب دوري أبطال أوروبا في المواسم الثلاثة الماضية، مني ريال بهزيمته الأولى في الدوري وجاءت بنتيجة قاسية على يد مضيفه الأندلسي إشبيلية بثلاثية نظيفة.
ولن يحصل ريال ومدربه لوبيتيغي على الكثير من الوقت من أجل التقاط الأنفاس ومحاولة معرفة ما حصل على ملعب «رامون سانشيس بيسخوان»، إذ انهم مدعوون للنهوض سريعا من أجل محاولة تجنب ما حصل في المواجهة الأخيرة ضد رجال المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني حين خسروا 2-4 بعد التمديد في 15 اغسطس في مباراة الكأس السوبر الأوروبية.
ورأى لوبيتيغي الذي يتصدر فريقه الترتيب مشاركة مع غريمه برشلونة بعدما خسر الأخير ايضا امام ليغانيس (1-2)، وبفارق نقطتين أمام أتلتيكو، بعد مباراة إشبيلية «المشكلة هي أن إشبيلية كان متفوقا بشكل واضح، لاسيما في المراحل الأولى. سجلوا هدفين ولعبوا بشكل جيد في البداية. كانوا أفضل في الشوط الأول ثم تعادلت الكفة في الشوط الثاني، لكننا أخفقنا في استغلال بعض أفضل الفرص التي حصلنا عليها وقضى ذلك على آمالنا».
وأقر «كانت مباراة سيئة من جانبنا واستحق إشبيلية الفوز».
وشدد «علينا التحضير للمباراة القادمة بشكل طبيعي. هي أمور تحصل في الليغا وستحدث مرات أخرى، لكن بانتظارنا مباراة مهمة جدا وصعبة على أرضنا بعد ثلاثة أيام. سننهض غدا ونبدأ التحضير لهذه المباراة بأفضل ما يمكن».
ولن يكون وضع برشلونة حامل اللقب أفضل بكثير من غريمه ريال، لكن مهمته تبدو أسهل السبت ايضا عندما يتواجه على أرضه مع اتلتيك بلباو القادم من هزيمة قاسية على يد فياريال (0-3) ولم يحقق سوى فوز يتيم منذ بداية الموسم، كان في الجولة الأولى ضد ليغانيس (2-1).
ومن المؤكد أن جمهور برشلونة ليس راضيا عن الخسارة المفاجئة التي تلقاها فريق المدرب أرنستو فالفيردي في ملعب ليغانيس الذي دخل اللقاء باحثا عن فوزه الأول لهذا الموسم.
ومرة أخرى، أخفق فالفيردي في فلسفة المداورة في التشكيلة بإبقاء الثلاثي الأساسي جوردي ألبا والأوروغوياني لويس سواريز والبرتغالي نيلسون سيميدو على مقاعد البدلاء حيث لعب سيرجي روبرتو والبلجيكي توماس فيرمايلن ومنير الحدادي مكانهم، قبل ان يضطر الى استبدال الاخيرين بسواريز وألبا دون ان ينجح في تفادي الهزيمة.
وكان فالفيردي أبقى في المباراة السابقة كوتينيو والكرواتي ايفان راكيتيتش وصامويل اومتيتي على مقاعد البدلاء، مفضلا عليهم الوافدين الجدد التشيلي ارتورو فيدال والبرازيلي ارثر والفرنسي كليمان لانغليه الذي طرد اواخر الشوط الاول وكان نقطة التحول في المباراة.
وتطرق فالفيردي الى المداورة بين اللاعبين قائلا «نحتاج الى الثقة الكاملة بالفريق بأكمله. لا يمكنك أن تلعب الموسم بأكمله بـ 11 لاعبا فقط».
وأقر فالفيردي بأن ما حصل ضد لغانيس «لا يمكن تفسيره لكن علينا أن نتوقع حصول أمور من هذا النوع، ويجب أن نكون جاهزين لتحويل الوضع لصالحنا عندما تصعب الأمور»، مشيرا الى «أننا وجدنا صعوبة في خلق الفرص، وهم أقفلوا علينا الطريق في المنطقة الخلفية».
وتقام اليوم مباراتان أيضا حيث يلعب ريال سوسييداد مع فالنسيا وإيبار مع اشبيلية.
ألافيس سقط
فشل ديبورتيفو ألافيس في استغلال خسارة كل من برشلونة وريال مدريد صاحبي المركزين الأول والثاني واللحاق بهما نقاطا في الدوري الإسباني لكرة القدم، بسقوطه في فخ التعادل مع ضيفه خيتافي 1-1 في ختام المرحلة السادسة.
وتفادى ألافيس الخسارة بعد أن تخلف بهدف سجله السنغالي أماث نداي في الدقيقة 80، ثم ادرك التعادل في الثواني الاخيرة من المباراة بواسطة الارجنتيني جوناثان كاييري.ورفع ألافيس رصيده الى 11 نقطة.
في المقابل، حقق بلد الوليد أول فوز له هذا الموسم إثر تغلبه على ليفانتي 2-1.
البرسا يريد تغيير شعاره
أعلن نادي برشلونة، متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم مشاركة مع غريمه التقليدي ريال مدريد، أنه سيغير شعاره بحيث تختفى منه الأحرف الثلاثة التي تشير إلى النادي الكتالوني «اف سي بي» على أن يوضع بدلا منها كرة مع علم اقليم كتالونيا من «اجل المواءمة مع عهد جديد».
وأوضح العملاق الكتالوني في بيان أن هذه المبادرة «تلبي أحد الأهداف الأساسية للخطة الاستراتيجية لنادي برشلونة والذي هو إعطاء قيمة لعلامته التجارية على الصعيد الدولي». وقال المتحدث باسم النادي جوسيب فيفيس في مؤتمر صحافي «هذا التطور هو ثمرة عام ونصف العام من التفكير. نريد اعطاء مزيد من القيمة للونين الأزرق والأحمر القاتم اللذين هما رمز هويتنا وعلم الإقليم الكتالوني، وكذلك اعطاء أهمية أكبر للكرة التي هي العنصر المركزي والرمزي لطريقة لعب برشلونة». وتمت الموافقة على الشعار الجديد من قبل مجلس إدارة النادي، وسيتم طرحه على استفتاء للأنصار - المشتركين (150 ألفا) خلال جمعية عمومية تم تحديد موعد انعقادها في 20 اكتوبر. وفي حال تمت الموافقة، سيتم العمل بالشعار الجديد اعتبارا من موسم 2019-2020، علما بأن آخر تغيير لشعار نادي برشلونة يعود الى عام 2002.