يحتفظ النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بمكانة خاصة في قلوب أنصار مان يونايتد، لكن عودة أفضل لاعب في العالم خمس مرات الى ملعب «أولد ترافورد» بقميص فريقه الجديد يوفنتوس الإيطالي في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، تثير قلق مشجعي فريق يأمل في طي صفحة النتائج المخيبة هذا الموسم.
صنع رونالدو اسما لنفسه في بداية مسيرته مع يونايتد (2003)، فسجل 118 هدفا ليقوده الى اللقب المحلي ثلاث مرات ويحرز في صفوفه باكورة ألقابه في دوري أبطال أوروبا (2008)، قبل انتقاله مقابل صفقة قياسية حينها الى ريال مدريد الإسباني مطلع صيف 2009.
ويدرك مدرب مان يونايتد البرتغالي جوزيه مورينيو أهمية رونالدو في صفوف أي فريق، مع الاشارة الى أنه كان مدربا لريال مدريد عندما حسم رونالدو النتيجة لصالح فريقه حينها.
ويهدف رونالدو الى إحراز اللقب القاري ومعادلة الرقم القياسي المسجل باسم الاسباني فرانشيسكو خنتو في صفوف ريال مدريد (الوحيد الفائز بدوري أبطال أوروبا/ كأس أبطال الأندية الأوروبية ست مرات)، مع فريق ثالث مختلف والأول ليوفنتوس منذ 22 عاما.
وكان سعي يوفنتوس الى لقبه القاري الأول منذ 1996، أحد الأسباب التي دفعته لدفع نحو 100 مليون يورو للتعاقد مع رونالدو من ريال، وهو مبلغ كبير نسبة للاعب بلغ الـ 33 من العمر.
ويأمل يونايتد في إلحاق الهزيمة الأولى بيوفنتوس هذا الموسم وتعزيز حظوظه بمرافقته الى الدور الثاني، علما أن الاخير أهدر أول نقاطه محليا في عطلة نهاية الأسبوع، بتعادله مع جنوى 1-1 بعد ثمانية انتصارات تواليا منذ مطلع الموسم الحالي. كما يسعى الفريق الإنجليزي لطي صفحة النتائج المخيبة هذا الموسم، لاسيما الخسارة ثلاث مرات في المراحل السبع الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يفوز على نيوكاسل 3-2 في المرحلة الثامنة، ويتعادل مع مضيفه تشلسي 2-2 في المرحلة التاسعة، علما أن الفريق اللندني سجل هدف التعادل في الثواني القاتلة من المباراة.
وفي المجموعة نفسها، يستضيف فالنسيا يونغ بويز.
بايرن والريال.. لا للتعثر
يتطلع بايرن ميونيخ الألماني الى تكريس عودته الى الانتصارات عندما يحل ضيفا على أيك أثينا اليوناني، والتي تشهد مباراة مصيرية للمدرب جولن لوبيتيغي مع استضافة فريقه ريال مدريد بطل المواسم الثلاثة الأخيرة، فيكتوريا بلزن التشيكي.
وتقام على ملعب «أواكا سبيروس لويس» في أثينا، يستقبل أيك بايرن ميونيخ بطل ألمانيا في المواسم الستة الأخيرة، في أول لقاء قاري بين الفريقين، علما أن الفريق البافاري لم يسبق له الخسارة في زياراته الأربع السابقة لليونان في المسابقات الأوروبية.
وسيدخل فريق المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش المباراة بعدما أنهى سلسلة محلية مخيبة من أربع مباريات (هزيمتان وتعادلان)، بتغلبه على مضيفه فولفسبورغ السبت 3-1 في «البوندسليغا».
وسيخوض بايرن ميونيخ أسبوعيا حتى العطلة الكروية الدولية في نوفمبر المقبل مباريات في منتصف الاسبوع ونهايته، أبرزها امام متصدر الدوري الألماني بوروسيا دورتموند في 10 نوفمبر المقبل.
وفي المجموعة السابعة، يتطلع ريال مدريد بطل المسابقة القارية في المواسم الثلاثة الأخيرة، الى خوض مباراته الـ 27 على أرضه بسجل نظيف من الخسارة في المسابقة عندما يستقبل فيكتوريا بلزن.
ويمر الفريق الملكي راهنا في حالة من انعدام الوزن بعد فشله في تحقيق الفوز في آخر خمس مباريات، وآخرها سقوطه على أرضه أمام ليفانتي 1-2، ما عمق أزمة مدربه لوبيتيغي المدعو الأحد الى مواجهة غريمه اللدود برشلونة في «كلاسيكو» الدوري الإسباني على ملعب كامب نو.
وسيكون لاعبو الفريق الملكي مدعوين الى تحويل الدعم الذي أبدوه لمدربهم الجديد، الى أداء ونتائج على أرض الملعب، علما أنهم خسروا في الجولة الأوروبية الماضية على أرض سسكا موسكو 0-1.
ولن يكون ثمة بديل عن الفوز بالنسبة للوبيتيغي أمام فيكتوريا بلزن الذي حقق انتصارين يتيمين في تاريخ مشاركاته في المسابقة، وتفادي الهزيمة بعد أيام أمام برشلونة الذي سيفتقد الأرجنتيني لونيل ميسي المصاب.
وفي المجموعة نفسها، يحل المتصدر سسكا موسكو ضيفا على وصيفه روما الإيطالي.
وتشهد المجموعة السادسة استضافة شاختار دانييتسك لمان سيتي بطل إنجلترا، وهوفنهام الألماني لليون الفرنسي.