وضع كل من برشلونة الإسباني وبوروسيا دورتموند الألماني قدما في دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا، فيما نجا باريس سان جرمان الفرنسي من ورطة مبكرة بإدراكه التعادل ضد نابولي الإيطالي في اللحظات الأخيرة الأربعاء الماضي ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات.
وبدون نجمه المصاب الأرجنتيني ليونيل ميسي، حقق «البارسا» فوزه الثالث تواليا على حساب ضيفه إنتر ميلان الإيطالي بهدفي البرازيلي رافينيا الذي لعب بدلا من ميسي (32) وجوردي ألبا (83) ضمن المجموعة الثانية.
وصحيح أن برشلونة، حامل اللقب 5 مرات، افتقد للمسات ميسي وفاعليته، إلا أنه حافظ على أسلوبه الهجومي، مستعدا بأفضل طريقة للكلاسيكو المنتظر مع غريمه ريال مدريد في الدوري المحلي الأحد المقبل.
وضمن المجموعة نفسها، ارتكب قلب دفاع توتنهام البلجيكي توبي ألدرفيرلد خطأ فادحا كلف فريقه الهدف الأول للمكسيكي هرفينغ لوزانو لصالح فريقه ايندهوفن الهولندي (30).
وضغط «السبيرز» وسارع في المعادلة عبر البرازيلي لوكاس مورا (39)، وفي الشوط الثاني سجل النجم هاري كين الهدف الثاني لتوتنهام، رافعا رصيده الى 11 هدفا في 13 مباراة بدوري الأبطال (55)، لكن منعطف نهاية اللقاء جاء بطرد الحارس هوغو لوريس بعد عرقلته لوزانو المنفرد خارج المنطقة (79).
واستغل ايندهوفن النقص العددي وعادل عبر لوك دي يونغ (87).
وأنقذ الأرجنتيني أنخل دي ماريا فريقه باريس سان جرمان من معمعة حسابات مبكرة، عندما سجل هدف التعادل في وقت قاتل أمام ضيفه نابولي الإيطالي (2-2).
وكان ليفربول أكبر المستفيدين من التعادل بتصدره المجموعة بـ 6 نقاط، مقابل 5 لنابولي و4 لسان جرمان، بعد سحقه ضيفه النجم الأحمر الصربي 4-0، بينها ثنائية لنجمه المصري محمد صلاح.
في المباراة الأولى خاض سان جرمان المباراة بعد تحقيقه 10 انتصارات متتالية في الدوري المحلي، في مسار بالغ السهولة للحفاظ على لقبه.
وتقدم نابولي عن طريق نجمه الدولي لورنتسو إنسينيي (29)، قبل أن يدرك المضيف التعادل بعد عرضية من الظهير الأيمن البلجيكي توما مونييه، عكسها البرتغالي ماريو روي عن طريق الخطأ في شباكه (61).
وعجز الثلاثي كيليان مبابي، البرازيلي نيمار والأوروغوياني ادينسون كافاني عن هز الشباك، ليرد نابولي بمرتدة أبعدها المدافع ماركينيوس ارتدت إلى البلجيكي مرتنز ليسجل الهدف الثاني للفريق الزائر (77).
وعادل سان جرمان في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بتسديدة لولبية جميلة من دي ماريا من خارج المنطقة في الزاوية اليمنى البعيدة لمرمى «بارتينوبي» (90+3).
وفي المباراة الثانية، فرض ليفربول وصيف النسخة الأخيرة مع نجمه المصري محمد صلاح واقعيته أمام النجم الأحمر الصربي وهزمه برباعية في ملعب «أنفيلد».
وافتتح «الحمر» التسجيل عبر البرازيلي روبرتو فيرمينو (20)، ثم ضاعف صلاح الأرقام (44). وقتل صلاح المواجهة من نقطة الجزاء (51) رافعا رصيده مع ليفربول إلى 50 هدفا في 65 مباراة.
وأهدر مانيه ركلة جزاء في العارضة بعد لمسة (76)، عوضها بعد قليل بهدف أرضي رابع (79).
من جانبه، وضع بوروسيا دورتموند الألماني قدما في الدور الثاني بفوز ثالث تواليا وساحق على مطارده أتلتيكو مدريد الإسباني 4-0 على ملعب «سيغنال إيدونا بارك» في المجموعة الأولى.
وهذه أقسى خسارة لأتلتيكو تحت إشراف مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني في جميع المسابقات.
سجل لدورتموند البلجيكي أكسل فيتسل (38)، والبديل البرتغالي رافاييل غيريرو (73 و89) والإنجليزي اليافع جايدون سانشو (84). وفي المجموعة عينها تعادل بروج البلجيكي وضيفه موناكو الفرنسي 1-1.
سجل للضيوف موسى سيلا (32)، وعادل لأصحاب الأرض البرازيلي ويسلي (40). بورتو ينفرد بالصدارة. وفي المجموعة الرابعة انفرد بورتو البرتغالي بالصدارة برصيد 7 نقاط بفوزه على مضيفه لوكوموتيف موسكو الروسي 3-1.
سجل للفائز المالي موسى مارينغا من ركلة جزاء (26) والمكسيكيان هيكتور هيريرا (35) وخيسوس كورونا (47)، وللخاسر أنكون ميرانتشوك (38).
وأهدر البرتغالي مانويل فرنانديز ركلة جزاء للمضيف (10) صدها الحارس الإسباني المخضرم إيكر كاسياس، وهذه ركلة الجزاء الأولى التي يصدها كاسياس في المسابقة منذ 2007.
في حين نزل شالكه الألماني الى مركز الوصيف برصيد 5 نقاط بتعادله مع مضيفه غلطة سراي التركي (الثالث بـ 4 نقاط) سلبا في اسطنبول.