فجر إيبار واحدة من المفاجآت الكبيرة في الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الموسم وأعاد ضيفه ريال مدريد إلى دوامة الهزائم بالفوز الكبير 3-0 عليه أمس في المرحلة الثالثة عشرة من المسابقة.
ورفع إيبار رصيده إلى 18 نقطة ليقفز من المركز الثالث عشر إلى المركز السابع بفارق نقطتين فقط خلف الريال الذي مني بالهزيمة الخامسة له في الدوري هذا الموسم.
وأنهى إيبار الشوط الأول لصالحه بهدف سجله جونزالو إسكالانتي في الدقيقة 16 ليترجم به التفوق الواضح لفريقه في معظم فترات هذا الشوط.
وفي الشوط الثاني، عزز إيبار فوزه بهدفين متتاليين أحرزهما سيرجي إنريش وإنريكي جارسيا كيكي في الدقيقتين 52 و57.
وخاض الريال اليوم المباراة الخامسة له تحت قيادة المدرب الأرجنتيني سانتياغو سولاري الذي تولى المسؤولية في نهاية أكتوبر الماضي بشكل مؤقت خلفا للمدرب المقال جولين لوبيتيغي.
ومني الريال اليوم بهزيمته الأولى تحت قيادة سولاري الذي قاد الفريق لانتفاضة في النتائج منذ توليه المسؤولية بتحقيق 4 انتصارات متتالية على بلد الوليد وسلتا فيغو في الدوري الإسباني ومليلية في كأس ملك إسبانيا وفيكتوريا بلزن التشيكي في دوري أبطال أوروبا.
ولم يكن الفوز الكبير هو المكسب الوحيد لإيبار في مباراة اليوم وإنما كشفت المباراة عن نجم واعد للكرة الإسبانية هو لاعب الوسط الشاب مارك كوكوريا (20 عاما) المعار لإيبار من الفريق الثاني بنادي برشلونة، حيث كان أحد أبرز نجوم المباراة وصنع هدفين وساهم في صنع الهدف الثالث. وحرم مهاجم ليغانيس الدولي المغربي يوسف النصيري ديبورتيفو ألافيس من انتزاع الصدارة مؤقتا، عندما سجل هدف فوز فريقه 1-0 في افتتاح المرحلة الثالثة عشرة.
وصعد ليغانيس إلى المركز السادس عشر مؤقتا برصيد 13 نقطة بانتظار مباراتي فياريال السابع عشر (11 نقطة) مع ريال بيتيس، وأتلتيك بلباو الثامن عشر مع ضيفه خيتافي اليوم.
وحرم النصيري ديبورتيفو ألافيس من انتزاع الصدارة مؤقتا وألحق به الخسارة الرابعة هذا الموسم والثانية في مبارياته الثلاث الأخيرة فتجمد رصيده عند 23 نقطة في المركز الرابع.
ويلعب إشبيلية مع بلد الوليد، وفياريال مع ريال بيتيس اليوم.
إيطاليا
مني روما بهزيمته الأولى في ملعب أودينيزي منذ عام 2011 بسقوطه 0-1 امس في المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الإيطالي.
ودخل روما المباراة وهو يمني النفس بتأكيد تفوقه على أودينيزي بعدما فاز عليه في مواجهاتهما الـ 10 الأخيرة، لكنه عاد الى العاصمة وهو يجر أذيال خيبة الهزيمة الأولى أمام مضيفه في آخر 12 مباراة بينهما، وتحديدا منذ 28 أكتوبر 2012 (2-3 في روما)، والأولى في ملعب منافسه منذ 25 نوفمبر 2011 (0-2).
وبهزيمته الرابعة هذا الموسم، تجمد رصيد روما عند 19 نقطة في المركز السابع مؤقتا، بينما رفع أودينيزي رصيده الى 12 نقطة في المركز السادس عشر مؤقتا ايضا.
وتستكمل المرحلة اليوم وفيها يسعى نابولي الثاني الى تجاوز عقبة ضيفه كييفو اليوم على ملعب «سان باولو».
ويدرك نابولي ومدربه كارلو أنشيلوتي أن الخطأ ممنوع ضد فريق يبحث عن فوزه الأول ودون رصيد رغم ثلاثة تعادلات، وذلك بسبب حسم ثلاث نقاط من رصيده على خلفية بيانات مالية مزيفة.
وسيكون الملعب الأولمبي مسرحا لمباراة مثيرة بين لاتسيو الرابع وضيفه ميلان الذي يتخلف عنه بفارق نقطة فقط. ويخوض ميلان اللقاء بغياب مهاجمه الأرجنتيني غونزالو هيغواين الموقف بسبب طرده أمام فريقه السابق يوفنتوس. ويلعب ايضا جنوى وسمبدوريا.
فرنسا
حسم ليون الدربي أمام جاره وغريمه التقليدي سانت إتيان عندما تغلب عليه 1-0 في افتتاح المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الفرنسي.
وواصل ليون صحوته وحقق فوزه الثاني تواليا والثامن هذا الموسم فرفع رصيده إلى 27 نقطة وصعد إلى المركز الثاني بفارق 13 نقطة خلف باريس سان جرمان مؤقتا.