بعد أن شهد عام 2018 الذي يشارف على نهايته كسر هيمنة الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم والتي حصل عليها الكرواتي لوكا مودريتش، بدأت الجماهير تردد السؤال التالي: هل بدأ عصر نجوم جدد في كرة القدم بعد عقد شهد سيطرة «البرغوث» و«الدون» في عام 2019 كذلك؟ لاسيما مع بروز نجوم كبار آخرين.
ودشن مودريتش عصرا سيتنافس فيه أكثر من لاعب على كسر ثنائية ميسي ـ رونالدو اللذين يعدان من أفضل اللاعبين في التاريخ الحديث لكرة القدم العالمية.
على المدى القصير والمتوسط، يتوقع أن تكون أسماء من قبيل الفرنسي أنطوان غريزمان (27 عاما) البلجيكي إيدن هازار (27 عاما)، المصري محمد صلاح (26 عاما)، والبرازيلي نيمار (26 عاما)، مرشحة لخلافة الأرجنتيني والبرتغالي على الذهب الفردي الكروي.
ويبدو الفرنسي مبابي من أكثر الأسماء تداولا حاليا في اللعبة، اللاعب الذي أتم العشرين من العمر في 20 الجاري، يعد درة تاج الجيل الشاب للمنتخب الفرنسي، ولاعب سريع وهداف لا يرحم مع باريس سان جرمان.
وفي سعيه الى خلافة مواطنه زين الدين زيدان، آخر لاعب فرنسي متوج بجائزة الكرة الذهبية عام 1998، يجب على مبابي قيادة فريقه باريس سان جرمان أبعد من الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا.
في الفريق، سيكون مبابي في منافسة مع نيمار، أغلى لاعب في العالم، والذي انضم الى فريق العاصمة الفرنسية في صيف 2017 قادما من برشلونة الإسباني، تزامنا مع قدوم الشاب الفرنسي من موناكو.
لكن مبابي ونيمار لا يختصران الحكاية مع الكرة الذهبية، اذ ليس من الحكمة بمكان استبعاد ميسي ورونالدو كليا عن الصورة، ما الذي يمنع أحدهما من الفوز بكرة ذهبية سادسة؟.. لا شيء، على الأرجح.