سيكون باب التأهل الى النهائي مفتوحا على مصراعيه أمام تشلسي وجاره توتنهام اللذين يتواجهان اليوم على ملعب الأول في إياب نصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم.
وتتجه الأنظار الى ملعب «ستامفورد بريدج»، حيث يأمل تشلسي ألا يتلقى صفقة جديدة يضيفها الى الخسارة التي مني بها السبت أمام جاره اللندني الآخر أرسنال (0-2) في الدوري، وذلك حين يستضيف توتنهام.
ويتوجب على فريق المدرب الإيطالي ماوريتسيو ساري الفوز بفارق هدفين على غريمه اللندني من أجل بلوغ نهائي المسابقة المتوج بـ 5 ألقاب فيها، للمرة الأولى منذ 2015 والثامنة في تاريخه، وذلك بعد خسارته ذهابا في «ويمبلي» بهدف وحيد سجله هاري كين الغائب عن توتنهام بسبب الإصابة.
ولم يكن ساري راضيا على الإطلاق عن الخسارة أمام أرسنال، وصب جام غضبه على لاعبيه الذين يفتقدون العزيمة بحسب تعبيره و«من الصعب تحفيزهم».
وقال ساري بالإيطالية رغم أنه يتحدث الإنجليزية، لأنه ارتأى أنه سيعبر بشكل أفضل بلغته الأم، «أنا غاضب جدا لأن، السبب في هذه الهزيمة هو عقليتنا. عانينا من المشكلة ذاتها أمام توتنهام (في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة).. يبدو أن لدينا مشكلة افتقاد العزيمة والقوة الذهنية».
ولن تكون مهمة ساري سهلة ضد فريق حقق الأحد الماضي ضد جاره الآخر فولام (2-1) فوزه الحادي عشر هذا الموسم خارج ملعبه، وهو إنجاز لم يسبق لسبيرز أن حققه منذ انطلاق الدوري الممتاز.
خروج موناكو من كأس فرنسا
واصل موناكو، صاحب المركز التاسع عشر قبل الأخير في الدوري، نتائجه المخيبة وخرج من الدور الرابع لمسابقة كأس فرنسا بخسارته أمام ضيفه متز من الدرجة الثانية 1-3 اول من امس.
وهي الخسارة الثانية تواليا لموناكو على أرضه بعد الأولى المذلة أمام ستراسبورغ 1-5 في الدوري السبت الماضي.
في المقابل، بلغ ليل، صاحب المركز الثاني في الدوري، الدور ثمن النهائي بتغلبه على مضيفه سيت من الدرجة الرابعة 1-0.
واحتاج تولوز الى ركلات الترجيح لتخطي عقبة رينس 4-3 (الوقتان الأصلي 3-3 والإضافي 4-4).
في المقابل، احتاج غانغان صاحب المركز الأخير في دوري الدرجة الأولى إلى التمديد للتغلب على مضيفه نانسي من الدرجة الثانية 2-1.
وفي باقي المباريات يلعب اليوم أميان مع ليون، باستيا مع نوازي لو غران وفيتري مع لوهافر.