يستضيف أتلتيكو مدريد، جاره اللدود ريال مدريد، غدًا السبت، في إطار الجولة الـ 23 من عمر الليجا، على ملعب واندا ميتروبوليتانو.
ويحتل أتلتيكو مدريد، وصافة الليجا برصيد 44 نقطة، بفارق 6 نقاط خلف برشلونة المتصدر، بينما يتفوق على الريال صاحب الترتيب الثالث بنقطتين فقط.
وحسم التعادل السلبي بدون أهداف، مواجهة الدور الأول، التي أقيمت في 29 سبتمبر/أيلول الماضي، في معقل الميرنجي "سانتياجو بيرنابيو".
وهذه أبرز التغيرات في "قطبي العاصمة الإسبانية مدريد" منذ مواجهة الدور الأول، على النحو التالي:
القيادة الفنية
مواجهة الدور الأول، كان يقود ريال مدريد فنيًا، الإسباني جولين لوبيتيجي، والذي أقيل من منصبه بسبب سوء النتائج، خاصة بعد الخسارة الكارثية في الكلاسيكو ضد برشلونة بنتيجة (1-5).
ولجأت إدارة الملكي إلى الأرجنتيني سانتياجو سولاري بشكل مؤقت، ونجح في إعادة الفريق إلى طريق الانتصارات، لتمنحه الإدارة عقدًا دائمًا حتى صيف 2021.
على الجانب الآخر، يواصل الأرجنتيني دييجو سيميوني، الحفاظ على منصبه كمدرب لأتلتيكو مدريد، رغم تذبذب النتائج مؤخرًا مع الروخي بلانكوس.
جدول الترتيب
يدخل ريال مدريد، مباراة الغد وهو في المركز الثالث، بفارق نقطتين فقط عن الوصيف أتلتيكو مدريد صاحب الـ 44 نقطة.
وقبل مواجهة الدور الأول، كان ريال مدريد هو الوصيف خلف برشلونة برصيد 13 نقطة، بفارق الأهداف فقط عن المتصدر، بينما أتلتيكو مدريد كان صاحب المركز الثالث برصيد 11 نقطة.
هجوم ريال مدريد
طرأ الكثير من التغير على تشكيلة ريال مدريد، خاصة في الخط الهجومي، الذي كان يعتمد في البداية على الثلاثي جاريث بيل وماركو أسينسيو وكريم بنزيما.
ومؤخرًا، وتحت قيادة سولاري، لم يتبق من هذا الثلاثي سوى بنزيما، وأصبح بجانبه لوكاس فاسكيز والشاب البرازيلي فينيسيوس جونيور.
وشهد لقاء ديربي الدور الأول، الظهور الأول لفينيسيوس مع ريال مدريد في مباراة رسمية، حين شارك كبديل في الدقيقة 88.
طريقة اللعب
لم تتغير طريقة لعب قطبي العاصمة الإسبانية، حيث يظل سيميوني، يعتمد على طريقته المُعتادة (4-4-2)، ولكن في ظل إصابة دييجو كوستا، يتواجد الوافد الجديد ألفارو موراتا بجانب الفرنسي أنطوان جريزمان.
وعلى الجانب الآخر، أكمل سولاري، مهمة أسلافه وواصل الاعتماد على طريقة (4-3-3)، التي يلعب بها الميرنجي في السنوات الأخيرة، عدا التغييرات الاضطرارية حسب سير المباريات.