أصبح يوفنتوس على بعد ثلاثة انتصارات من احراز لقب الدوري الإيطالي للموسم الثامن تواليا بغض النظر عن نتائج وصيفه وملاحقه نابولي، وذلك بعدما ساهم الواعد مويز كين بقيادته للفوز على مضيفه كالياري 2-0 الثلاثاء في المرحلة الثلاثين. وسيتوج فريق «السيدة العجوز» باللقب قبل خمس مراحل على انتهاء الموسم في حال فوزه بمبارياته الثلاث المقبلة التي يبدأها السبت على أرضه ضد غريمه ميلان قبل مواجهة سبال بعيدا عن جمهوره ثم فيورنتينا في «أليانز ستاديوم».
ويبقى الهدف الأساسي ليوفنتوس هذا الموسم محاولة الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ العام 1996، وعقبته التالية ستكون أياكس أمستردام الهولندي الذي يستضيف فريق المدرب ماسيميليانو أليغري الأربعاء المقبل في ذهاب الدور ربع النهائي. ودخل فريق «السيدة العجوز» مباراته ضد كالياري الذي خسر مبارياته الست الأخيرة أمام حامل اللقب ولم يذق طعم الفوز عليه منذ نوفمبر 2009، وهو في الصدارة بفارق 15 نقطة عن وصيفه نابولي، ثم وسعه الى 18 بعدما رفع رصيده الى 81 نقطة. وكان قلب الدفاع ليوناردو بونوتشي صاحب الهدف الأول في اللقاء سجله في الدقيقة 22، مسجلا في مباراته الـ 250 بقميص «بيانكونيري» في الدوري هدفه الثالث هذا الموسم.
وسجل مويز كين الهدف الثاني (85). وتعرض كين لصيحات عنصرية بعد أن سجل هدفه ذهب للاحتفال أمام جمهور كالياري الذي تهجم قذف نحوه قوارير المياه وأطلق صافرات الاستهجان وصيحات عنصرية، ما أثار حفيظة زميله ماتويدي الذي بدا غاضبا جدا. وبعد المباراة، ارتأى بونوتشي انتقاد زميله كين عوضا عن جمهور كالياري، بالقول «كين يعلم أنه عندما يسجل عليه الذهاب للاحتفال مع زملائه. يعلم أن كان بإمكانه التصرف بشكل مختلف»، أي ألا يستفز جمهور كالياري بالاحتفال أمامه.
وعلى ملعب «سان سيرو»، خطا ميلان خطوة ناقصة أخرى في مشوار العودة الى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ موسم 2013/2014، وذلك بتعادله مع ضيفه أودينيزي 1-1. ورفع ميلان رصيده الى 52 نقطة في المركز الرابع الأخير المؤهل الى دوري الأبطال، بفارق 4 نقاط أمام كل من لاتسيو وأتالانتا اللذي يلتقي بولونيا اليوم.