كان فريق هامبورغ، حتى العام الماضي فقط، يفتخر بكونه الفريق الوحيد الذي لم يهبط من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، لكنه يواجه الآن الواقع الصعب بالتواجد في دوري الدرجة الثانية لعام آخر.
وجاءت الهزيمة المفاجئة التي تلقاها الفريق 1-4 أمام مضيفه بادربورن لتقلص تماما من حظوظ الفريق الفائز ببطولة كأس الأندية الأوروبية لأبطال الدوري (المسمى القديم لدوري أبطال أوروبا) عام 1983، في العودة للدرجة الأولى بالدوري الألماني.
ويحتل هامبورغ المركز الرابع حاليا في ترتيب المسابقة، حيث يحتاج قبل خوض المرحلة الأخيرة للبطولة لتعويض فارق الثلاث نقاط وكذلك فارق 21 هدفا، الذي يفصله عن يونيون برلين، صاحب المركز الثالث، الذي يصعد بصاحبه لخوض الملحق الفاصل للصعود أمام صاحب المركز الثالث من القاع بدوري الدرجة الأولى هذا الموسم.
وتربع هامبورج على الصدارة حتى منتصف الموسم، لكن سرعان ما تراجعت نتائجه خاصة في الأسابيع الأخيرة، حيث اكتفى بحصد 16 نقطة فقط في آخر 16 مباراة له بالمسابقة، قبل أن يعجز عن تحقيق أي انتصار في لقاءاته الثمانية الأخيرة بالبطولة.