يقف مان سيتي أمام فرصة تاريخية غدا عندما يواجه واتفورد بستاد ويمبلي في نهائي كأس إنجلترا.
ويبحث مان سيتي عن الظفر باللقب ليصبح أول فريق يفوز بالثلاثية المحلية، وفي حال نجح «سيتي» في الفوز باللقب، فإنه بذلك سيكون قد حقق مجدا كرويا لم يسبق له مثيل، فقد توج بلقب الدوري الموسم الحالي، بعد صراع تاريخي مثير مع ليفربول، وحصد كأس الرابطة في فبراير الماضي على حساب تشلسي، وأصبح هدفه الحالي لقب كأس إنجلترا ليكمل ثلاثية المجد.
ولم يكن حلم غوارديولا قاصرا على الثلاثية المحلية فحسب، ولكنه استخدم سياسة المداورة بين اللاعبين على مدار الموسم، لتحقيق رباعية لم يعرف أي فريق إنجليزي الطريق إليها من قبل، وعلى الرغم من أنه كان يحلم بها، ويخطط لها، إلا أن المدرب الإسباني لم يعترف بذلك سعيا منه لتخفيف الضغوط على اللاعبين، وأطلق تصريحه الشهير، حينما قال حتى السير أليكس فيرغسون بتاريخه الكبير من مان يونايتد لم يتمكن من الفوز بالرباعية في موسم واحد، في إشارة إلى الدوري المحلي، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة، ودوري أبطال أوروبا.
وتتعلق أنظار وقلوب الملايين من عشاق مان يونايتد بمباراة نهائي الكأس، على الرغم من أنه ليس طرفا فيها، حيث تتعلق قصة الدعم الإجباري من يونايتد للسيتي، إلى أن تتويج واتفورد بلقب الكأس سيحرم يونايتد من التأهل المباشر لمنافسات يوروبا ليغ، وسيضطر لخوض الدور الثاني بالتصفيات التمهيدية في البطولة القارية، ليبدأ مواجهاته الرسمية في الخامس والعشرين من يوليو المقبل، وهو ما يؤثر على برنامج إعداد الفريق، لأنه من المفترض أن يكون في شنغهاي لخوض مباراة أمام توتنهام في إطار برنامج الموسم الجديد، وكشفت الصحافة الإنجليزية عن أن أولي جونار سولسكاير، المدير الفني لمان يونايتد، بدا في قمة الغضب عقب الهزيمة أمام كارديف سيتي بالجولة الأخيرة لبطولة الدوري، إلى حد أنه صرخ في وجوه اللاعبين وقال لهم: «الآن يتعين علينا تشجيع مان سيتي في نهائي الكأس».