عمق فالنسيا جراح برشلونة وحرمه أن يصبح أول فريق يحرز لقب كأس إسبانيا لكرة القدم خمس مرات متتالية بفوزه عليه 2-1 أول من امس في المباراة النهائية على ملعب «بنيتو-فيامارين» في اشبيلية.
وتقدم فالنسيا بهدفين في الشوط الأول عبر الفرنسي كيفن غاميرو (21) ورودريغو مورينو (33)، قبل أن يقلص الارجنتيني ليونيل ميسي (73) الفارق لبرشلونة.
وللمرة الأولى منذ 1952ينهي برشلونة الشوط الأول في نهائي الكأس وشباكه مهتزة مرتين، علما بأنه كان يواجه فالنسيا أيضا آنذاك وقلب تأخره الى فوز 4-2.
وبعدما كان قريبا من ثلاثية تاريخية، لتتويجه المريح بلقب الدوري المحلي وتقدمه على ليفربول الانجليزي 3-0 في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، خرج «بلاوغرانا» من المسابقة القارية برباعية على ارض ليفربول ايابا، وسقط أمام فالنسيا الذي ابتعد عنه 26 نقطة في الليغا!.
وكان برشلونة، المتوج 30 مرة بلقب الكأس التي انطلقت قبل 117 عاما، يبحث أن يصبح أول ناد يتوج خمس مرات تواليا، لكنه بقي متعادلا مع إنجازي ريال مدريد (1905-1908) وأتلتيك بلباو (1930-1933) المتوجين اربع مرات على التوالي.
في المقابل، نجح فالنسيا بتكريس عقدته لبرشلونة هذا الموسم، فبرغم انه استهل المباراة مع فوز يتيم في آخر 14 مواجهة بين الطرفين، إلا انه كان تعادل مرتين مع برشلونة في الدوري (1-1 و2-2).
وتوج «الخفافيش»، مع المدرب مارسيلينو الذي حقق فوزه الاول كمدرب على برشلونة في 21 مباراة، فورتهم الرائعة في نهاية الموسم في الدوري وضمانهم التأهل الى مسابقة دوري أبطال أوروبا، فاحتفلوا بأفضل طريقة بمئويتهم من خلال إحراز الكأس للمرة الثامنة في تاريخهم والأولى منذ 2008.
وكان المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز ابرز الغائبين عن برشلونة لإصابته بركبته، على غرار الحارس الدولي الالماني مارك-اندريه تير شتيغن الذي لعب بدلا منه الهولندي يسبر سيليسن، كما غاب الفرنسي عثمان ديمبيلي.