انسحبت البطلة الأولمبية الأميركية كايتي ليديكي أمس من نهائي سباق 1500م حرة وتصفيات 200م حرة في بطولة العالم للسباحة المقامة في غوانغجو الكورية الجنوبية، وذلك لأسباب «طبية» بحسب ما أعلن الاتحاد الأميركي للسباحة.
ويأتي انسحاب النجمة الأميركية الفائزة بـ 14 لقبا عالميا بعد أن تنازلت الأحد الماضي عن لقب سباق 400م حرة الذي توجت به ابنة الـ 22 عاما في النسخ الثلاث الماضية لصالح الأسترالية اليافعة أريارن تيتموس (18 عاما) التي حلت أمام الأميركية الفائزة بخمس ذهبيات أولمبية.
وقررت ليديكي ألا تخوض تصفيات سباق 200 م حرة الذي أحرزت ذهبيته عام 2015 في قازان الروسية ونالت الفضية في النسخة الماضية عام 2017 في بودابست، ثم انسحبت لاحقا من نهائي سباق 1500 م حرة الذي توجت به في البطولات الثلاث الماضية بعد أن قيمت وضعها.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤولي الاتحاد الأميركي للسباحة قولهم بأن ليديكي ستخوض الجمعة المقبل تصفيات سباق 800 م حرة الذي توجت به أيضا في البطولات الثلاث الماضية، لكنهم أكدوا أنها تذمرت من توعك صحي منذ وصولها الى غوانغجو.
وقالت مديرة المنتخب الأميركي ليندساي مينتنكو «لم تكن كايتي على ما يرام منذ وصولها الى غوانغجو في 17 يوليو وتم اتخاذ هذه الاجراءات الوقائية حرصا على صحتها وتعافيها بالشكل اللازم، ومن أجل إفساح المجال أمامها لتركيز طاقتها على البرنامج المقتضب».
ولم تكن ليديكي الوحيدة التي اتخذت قرار الانسحاب من سباق 200 م حرة، إذ حذت حذوها كل من الكندية تايلور راك، بطلة الكومنولث وألعاب المحيط الهادئ، والأسترالية إيما ماكيون التي نالت فضية السباق في مونديال بودابست 2017، وذلك بسبب الجدول المزدحم.
وأعربت تيتموس التي حققت ثالث أسرع توقيت في تصفيات سباق 200 م حرة خلف السويدية سارة سيوستروم وسيوبهان هوغي من هونغ كونغ، عن خيبتها جراء انسحاب ليديكي وراك وماكيون «لأنه كما تعلمون إنهن أفضل ثلاث منافسات لي»، مضيفة «أصبح الأمر أكثر سهولة علي لكن هناك (بطلة العالم وحاملة الرقم القياسي الإيطالية فيديريكا) بيليغريني التي لاتزال هنا، وبالتالي التحدي يبقى صعبا».
ويقام نهائي سباق 200 م حرة اليوم الأربعاء حيث تبدو بيليغريني التي سجلت رابع أسرع زمن في التصفيات أبرز المرشحات لمنافسة تيتموس ومحاولة الفوز باللقب للمرة الرابعة في مسيرتها بعد أعوام 2009 و2011 و2017.