أغلقت الشرطة البرازيلية التحقيقات بشأن قضية الاعتداء الموجهة ضد نجم كرة القدم البرازيلية نيمار لعدم وجود أدلة، بحسب ما قال المدعي العام في ساو باولو.
وسيتم إرسال قرار الشرطة الى مكتب المدعي العام، ويكون أمامه 15 يوما لتقييم القضية، بحسب ما ذكرت متحدثة باسم مكتب المدعي العام لوكالة فرانس برس. وسيتخذ قاض قرارا نهائيا في القضية.
وكان نيمار نفى بشدة مزاعم الاعتداء على فتاة برازيلية في فندق باريسي في مايو الماضي. وخيمت هذه القضية على عناوين الرياضة في البلد المجنون بكرة القدم، خصوصا على هامش بطولة كوبا أميركا الأخيرة التي أحرزتها البرازيل على أرضها وغاب عنها نيمار بداعي التواء في كاحله عشية انطلاقها في مباراة ودية ضد قطر.
وكانت عارضة الأزياء ناجيلا تريندادي منديش دي سوزا اتهمت لاعب باريس سان جرمان الفرنسي بالاعتداء عليها في باريس.
وفي مقطع فيديو تم تسريبه لوسائل الإعلام البرازيلية، ظهر خلاف بين أغلى لاعب في العالم وعارضة الأزياء التي تقوم بصفعه، بينما يرد هو بدفعها ومحاولة إبعادها عنه.
وقامت تريندادي بتغيير 3 محامين في القضية متطرقة الى سرقة مزعومة لجهاز لوحي إلكتروني يحتوي على الجزء الثاني من تسجيل الفيديو الذي تقول إنه يوفر أدلة على تعرضها للاعتداء من قبل نيمار، كما قاضتها الشرطة لاتهامها بالفساد.