بأربعة أهداف في شباك نوريتش في أولى مباريات "البرميرليغ" قرع ليفربول جرس الإنذار مبكرا لجميع فرق الدوري الانجليزي وخاصة حامل اللقب مان سيتي معلنا جاهزيته للذهاب بعيدا في المسابقة التي يسعى جاهدا للظفر بلقبها الذي طال انتظاره، وسجل تيمو بوكي لنوريتش هدف الشرف في الشوط الثاني (64) ليخرج خالي الوفاض من معقل ليفربول انفيلد.
وسجل رباعية ليفربول كل من جرانت هانلي (7) خطأ في مرماه، ومحمد صلاح (19) وفيرجيل فان دايك (38) وديفوك أوريجي (42).
أشرك المدرب الألماني يورغن كلوب في المقدمة كلا من ديفوك أوريجي ومحمد صلاح وروبرتو فيرمينو، فيما أسند مهمة لاعب الارتكاز للبرازيلي فابينيو، وهو ما أعطى الهولندي جورجينو فينالدوم مساحة كبيرة في التقدم وزيادة الكثافة الهجومية، بينما تشكل خط الظهر من جو جوميز إلى جانب فيرجيل فان دايك، وعلى الأطراف تواجد أندي روبرتسون وترينت ألكسندر أرنولد
على الجهة المقابلة حاول مدرب نوريتش دانييل فراكي اللعب بطريقة يغلب عليها الحذر الدفاعي فوضع ماكس أرونز وجرانت هاتلي وبن جودفري وجمال لويس في الدفاع، وأمامهم مباشرة كيني ماكين وتوم تريبول، مع ثلاثي خط الوسط إيميليانو بوينديا وماركو ستيبرمان وتود كانتويل، وأرسل تيمو بوكي وحيدا في خط الهجوم.
جاءت البداية سريعة لمصلحة الضيوف (6)، لكن الرد جاء مزلزلا من صاحب الأرض والطموح الكبير ليسجل أول أهداف الدوري الانجليزي في الدقيقة السابعة، بعد محاولة من أوريجي أرسل كرة إلى أمام المرمى ليحولها مدافع نوريتس هانلي في شباكه بالخطأ.
ولم يتوقف مهاجمو ليفربول بعد الهدف الأول ولم يتأخروا كثيرا في إضافة الهدف الثاني الذي جاء بواسطة النجم المصري محمد صلاح (19)، ليتبعه فان دايك برأسية مسجلا الهدف الثالث للحمر (28) بعد ركنية لعبها صلاح.
ولم يكتف لاعبو ليفربول بالثلاثية الصادمة للضيف، ليعزز أوريجي بالهدف الرابع قبل ثلاثة دقائق من انتهاء الشوط الأول، ولعل أسوأ ما في هذا الشوط خروج الحارس البرازيلي أليسون بيكر مصابا ليحل الأسباني أدريان بديلا عنه.
مع بداية الشوط الثاني حاول هندرسون تسجيل الهدف الخامس لكن العارضة حالت دون نجاح محاولته (49)، وسدد صلاح (55) لكنها مرت بجانب القائم، فيما تكفل حارس نوريتش كرول بالتصدي لتسديدة فابينيو على مرتين (56).
نوريتش من جانبه كان أفضل حالا من الشوط الأول، وتمكن من تسجيل هدفه الأول في البطولة (64) عبر بوكي الذي سدد في الزاوية البعيدة للحارس البديل لليفربول، وأشرك المدرب الألماني يورغن كلوب المهاجم السنغالي ساديو ماني لرفع جاهزيته وإدخاله في أجواء الدوري، لتنشط الجهة اليسرى لكن دون هدف خامس يتوج الجهود.