يستعيد مانشستر سيتي ذكرياته المؤلمة عندما يستقبل توتنهام، الذي أخرجه من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، غدا السبت في المرحلة الثانية من الدوري الانجليزي لكرة القدم، فيما يحاول ليڤربول البناء على بداية رائعة.
وحقق مانشستر سيتي ثلاثية محلية رائعة الموسم الماضي، بيد انه أهدر فرصة بلوغ نصف نهائي المسابقة القارية الاولى بعد تأخره ذهابا 0-1 ثم فوزه إيابا على توتنهام 4-3 في مباراة دراماتيكية.
وكما انهى الموسم الماضي، لايزال سترلينغ في مستوى رائع، إذ سجل ثلاثية خلال فوز سيتي الافتتاحي على وست هام 5-0، ما وضع فريق المدرب الاسباني بيب غوارديولا على صدارة الترتيب.
كما حقق توتنهام بداية ايجابية، لكنه بقي متأخرا امام استون ڤيلا 0-1 حتى الدقيقة 73، عندما سجل ثلاثة أهداف كان بطلها نجم هجومه هاري كين.
وحذر كين من مغبة التأخر في الترتيب في وقت مبكر من الموسم اذا كان فريقه يريد المنافسة على اللقب «يجب التأكد من الحصول على بداية طيبة، من الهام ان نبقى على تماس مع باقي الاندية قدر الامكان».
وقبل خوض سيتي مباراته، يأمل ليڤربول في ان يتصدر موقتا عندما يحل على ساوثمبتون، بعد فوزه الكبير افتتاحا على ضيفه نوريتش سيتي 4-1 حيث سجل له نجمه المصري محمد صلاح هدفا.
ويحاول فريق المدرب الالماني يورغن كلوب الاستفادة من تعثر ساوثمبتون افتتاحا امام بيرنلي صفر-3، لاحراز فوزه الثاني تواليا.
لكن بطل اوروبا الذي اهدر فرصة احراز الدوري بفارق نقطة يتيمة خلف مانشستر سيتي، سيغيب عنه حارسه البرازيلي المصاب لعدة اسابيع اليسون بيكر، وربما بديله الاسباني ادريان المتألق في الكأس السوبر الاوروبية ضد تشلسي.
وبدا دفاع ليڤربول الذي حافظ على نظافة شباكه 20 مرة في مباريات الدوري الماضي، مهزوزا في مباراتين رسميتين خاضهما حتى الان.
وكان تشلسي الوحيد بين الستة الكبار يخسر افتتاحا، بعد سقوطه الكبير على ارض مانشستر يونايتد صفر-4، في المباراة الاولى لمدربه ونجم وسطه السابق فرانك لامبارد.