فضل نجوم الدوري الأميركي للمحترفين التركيز على مصالحهم الشخصية عوضا عن الدفاع عن ألوان المنتخب الأميركي الذي سيحاول الفوز بلقب بطل العالم لكرة السلة للمرة الثالثة تواليا، على الرغم من خوضه النسخة الثامنة عشرة المقررة في الصين بين 31 الجاري و15 سبتمبر، بفريق رديف.
قد يكون الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني حلم أي لاعب، لكن الأمر مختلف عند الأميركيين إذ يفضل نجومهم التفرغ لاستعدادات الموسم الجديد من دوري المحترفين، وبالتالي قرار الغياب عن المنتخب الوطني في الاستحقاقات الكبيرة ليس بالشيء الجديد.
لكن بالنسبة لبطولة العالم المقبلة التي ارتفع عدد المنتخبات المشاركة فيها من 24 إلى 32 للمرة الأولى موزعة على ثماني مجموعات على أن يتأهل المتصدر والوصيف إلى الدور الثاني الذي يقام أيضا بنظام المجموعات (4 مجموعات يتأهل عنها إلى ربع النهائي الأول والوصيف)، فإن الغيابات كانت أكثر من المتوقع.
وسيضطر المدرب الجديد غريغ بوبوفيتش والمساعدون ستيف كير ولويد بيرس ودجاي ورايت، خوض المونديال الصيني بلاعبين من الصف الثاني بعد قرار نجوم مثل ليبرون جيمس، كواهي لينارد، ستيفن كوري، جيمس هاردن، أنتوني ديفيس، راسل وستبروك وبول جورج، الاعتذار من أجل التركيز على مشاغلهم الشخصية، بينما يغيب كيفن دورانت، كايل لاوري وكلاي طومسون بسبب الإصابة.