سحقـــت الأميركيــــة المخضرمة سيرينا وليامس غريمتها الروسية ماريا شارابوفا 6-1 و6-1 وبلغت الدور الثاني من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس، في مسعاها لإحراز لقبها الرابع والعشرين في البطولات الأربع الكبرى، فيما عانى الأسطورة السويسرية روجيه فيدرر من «الصدأ» أمام لاعب هندي متأهل من التصفيات وتأهل الصربي نوفاك ديوكوفيتش الاول عالميا دون عناء.
وأنهت وليامس مباراتها مع شارابوفا، الاولى عالميا سابقا وحاملة لقب 5 بطولات كبرى، في 59 دقيقة، لتحقق عليها فوزها التاسع عشر تواليا وترفع رصيدها الى 20 فوزا مقابل خسارتين فقط أمام الروسية الحسناء آخرهما في 2004.
واحتاجت الأسترالية آشلي بارتي، المصنفة ثانية والمتوجة في رولان غاروس، إلى ساعة و41 دقيقة للفوز على الكازاخستانية المصنفة 80 عالميا زارينا دياس 1-6 و6-3 و6-2، بعدما ظهرت بمستوى متواضع في المجموعة الأولى.
بدورها، احتاجت بليشكوفا المصنفة ثالثة الى شوطين فاصلين لتخطي مواطنتها الصاعدة من التصفيات تيريزا مارتينسوفا المصنفة 138 عالميا، بنتيجة 7-6 (8-6) و7-6 (7-3).
فيدرر يخسر مجموعة
ولدى الرجال، خسر السويسري روجيه فيدرر، حامل لقب 20 بطولة كبرى (رقم قياسي)، أول مجموعة في 36 دقيقة قبل أن يرد ويفوز على الهندي سوميت ناغال 4-6 و6-1 و6-2 و6-4. وقال فيدرر «لعبت اليوم مثل لحيتي. كنت صدئا».
وكانت المجموعة الأولى بمنزلة جرس الانذار للاعب البالغ 38 عاما والفائز في 61 مباراة دون خسارة في الدور الاول من البطولات الكبرى منذ رولان غاروس 2003.
تابع فيدرر بعد فوزه على ابن نيودلهي البالغ 22 عاما والمصنف 190 عالميا «حاولت نسيان ذلك، لعبت بقوة وبقيت معه. كانت مجموعة أولى صعبة علي».
وبدأ الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول حملة الدفاع عن لقبه بقوة بعد فوزه السهل نسبيا على الإسباني روبرتو كارباليس بايينا، 6-4 و6-1 و6-4.
وباستثناء معاناة محدودة في المجموعة الأولى، لم يجد ديوكوفيتش صعوبة في حجز بطاقته الى الدور الثاني للمرة الرابعة عشرة من أصل 14 مشاركة في هذه البطولة التي أحرز لقبها ثلاث مرات وحل فيها وصيفا في خمس مناسبات.
وقال الفائز بلقبين كبيرين من ثلاثة هذا الموسم وصاحب الألقاب الـ 16 في الغراند سلام «أنا راض جدا عن أدائي وأتطلع بفارغ الصبر للمباراة التالية»، مشيرا الى أن اللاعب يحتاج «الى بعض الوقت ليشعر بالارتياح على أرضية الملعب.
مع التقدم في المجموعات، كنت قادرا على الافادة من اللحظات المهمة والتقدم، وهذا هو الأهم».