جدد محافظ الأحمدي الشيخ فواز الخالد التأكيد على أن الصحة ركيزة أساسية من ركائز التنمية المستدامة، مثمنا الاهتمام الكبير الذي توليه الكويت بالشأن الصحي، ومستوى الخدمات الصحية، مشيرا الى ان تحديد معايير دقيقة لاختيار المدن الصحية في البلاد واستيفاءها لهذه المعايير من شأنه وضع المدن والمناطق الكويتية المستوفاة لها على الخارطة العالمية، كما يدفع المحافظات والمناطق الى التنافس فيما بينها لاكتساب مقومات الاعتراف الدولي بتميزها في المجال الصحي والبيئي ومختلف العناصر المؤهلة لتحقيق هذه الغاية، مؤكدا أن العمل جار حاليا لاتخاذ إجراءات تسجيل منطقتي الأحمدي والفنطاس تمهيدا لانضمامها إلى منظومة المدن الصحية أسوة بضاحية جابر العلي التي تم تسجيلها مؤخرا.
جاء ذلك خلال استقباله د.آمال اليحيى رئيسة مكتب المدن الصحية بوزارة الصحة، ود.حسن القطان الاستشاري بمكتب المدن الصحية، وذلك في ديوان عام محافظة الأحمدي، حيث أوضح الخالد ان محافظة الأحمدي بكل قطاعاتها الحكومية ومؤسساتها المجتمعية تولي اهتمامها لمبادرة المدن الصحية ودعم جهودها على امتداد مناطق المحافظة المختلفة، إيمانا بمردودها الحيوي البالغ على أهالي وقاطني تلك المناطق، مثمنا الجهود الحثيثة التي يبذلها القائمون على مكتب المدن الصحية بوزارة الصحة لانضمام أكبر عدد ممكن من المناطق الى هذه المبادرة مما ينعكس دوليا وإقليميا على التصنيف العالمي للكويت.
بدورها، قالت د.آمال اليحيى ان هناك مناطق عديدة بمحافظة الاحمدي قادرة على الانضمام الى شبكة المدن الصحية خاصة مدينة الاحمدي والتي يقع جزء كبير منها تحت مظلة شركة نفط الكويت التي أبدت استعدادا ورغبة كبيرة في التعاون مع المحافظة ومكتب المدن الصحية لتطبيق المبادرة، ونحن نتطلع الى ان يكون ذلك نموذجا متميزا جدا نظرا لمشاركة القطاعين الحكومي والنفطي لانجازه مما يجعله نموذجا بيئيا مختلفا ايضا.
وأضافت انه تم بحث تشكيل لجنة عليا على مستوى المحافظة برئاسة المحافظ وعضوية متخذي القرار بالقطاعات الرسمية في المحافظة سواء الوزارات والهيئات، لتواكب الحقبة الجديدة في عمل المبادرة داخل الكويت، لافتة الى انه تم تسجيل 10 مناطق كمدن صحية حتى الآن، وجار العمل مع 11 منطقة أخرى.
من جانبه، أعرب د.حسن القطان عن التطلع الى أن يكون اللقاء مع المحافظ بداية لانطلاقة جديدة عبر تشكيل اللجنة المختصة بتطبيق المبادرة على نطاق أوسع بالمحافظة، مشيرا الى ان كل مدينة صحية لها خصوصيتها التي تعكس طبيعتها ومقوماتها ومميزاتها المجتمعية والبيئية.