سيكون يوفنتوس، الساعي الى لقبه التاسع تواليا، في رحلة غامضة الى لومبارديا، حيث يحل ضيفا على بريشيا للمرة الأولى منذ عام 2010، وذلك في افتتاح المرحلة الخامسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
ولا يبدو يوفنتوس في بداية مغامرته مع مدربه الجديد ماوريتسيو ساري الفريق القادر على الدخول الى المباراة وهو فائز بها حتى إن كان على الورق، إذ قدم حتى الآن مستويات متأرجحة وآخرها السبت على أرضه حين تخلف أمام هيلاس فيرونا قبل أن يخرج فائزا 2-1 بفضل الويلزي آرون رامسي الذي وصل إلى الشباك في مشاركته الأولى في الدوري بقميص «بيانكونيري»، والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من ركلة جزاء.
وبرر ساري المستوى الذي ظهر به فريقه السبت «بالإرهاق الذهني على الأرجح. كما أن التغييرات الكثيرة التي طالت لاعبي وسط من أصل ثلاثة، أثرت على توازن وميكانيكية الفريق لأننا ما زلنا في مرحلة البناء».
كما منح ساري الحارس المخضرم جانلويجي بوفون فرصة خوض مباراته الـ 902 على صعيد الأندية في جميع المسابقات (657 مع يوفنتوس و220 مع بارما و25 الموسم الماضي مع باريس سان جرمان الفرنسي).
وسيكون محبو «الكالتشيو» على موعد اليوم مع عودة «الابن الضال» ماريو بالوتيلي الذي سيسجل بدايته مع فريق مسقط رأسه بريشيا حين يستضيف الأخير يوفنتوس.
وعاد «المشاكس» بالوتيلي الى مدينته للدفاع عن ألوان بريشيا، تزامنا مع عودة الأخير الى دوري الأضواء للمرة الأولى منذ 2010-2011، لكنه غاب عن المراحل الأربع الأولى بسبب الإيقاف على خلفية نيله بطاقة حمراء في آخر مشاركة له مع فريقه السابق مرسيليا الفرنسي في 24 مايو الماضي ضد مونبلييه.
وسيدخل بالوتيلي اعتبارا من اليوم لائحة اللاعبين الكبار الذين مروا ببريشيا رغم تواضع مكانة هذا النادي مقارنة بعمالقة الكرة الإيطالية، على غرار روبرتو باجيو، أندريا بيرلو، أليساندرو ألتوبيلي، لوكا توني، لويجي دي بياجيو، الروماني جورجي هاجي، السلوفاكي ماريك هامسيك، وحتى المدرب الحالي لمان سيتي بطل إنجلترا الإسباني جوسيب غوارديولا.