قلل رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباستيان كو من شأن الانتقادات لضعف الحضور الجماهيري في بطولة العالم المقامة حاليا في الدوحة، نافيا أن يكون أي من الرياضيين قد شكا من ذلك.
وقال كو «لقد أمضيت الأمسيات الأربع الأخيرة على مضمار الإحماء قبل كل سباق، أصل قبل ساعة عادة وأتناقش مع الفرق الطبية، المدربين والرياضيين، لا أحد من بين هؤلاء تحدث عن هذا الموضوع».
وتابع «سأكون قاسيا ربما، لكن اعتقد أن الرياضيين الذين يركزون اهتمامهم على هذه المشاكل الخارجية، هم الذي يودعون من دون أي ميدالية»، مضيفا «بطبيعة الحال، كنا نود ان نرى عددا اكبر من المتفرجين في الملعب، بيد انه ثمة أسباب يسهل فهمها جعلت هذا التحدي صعبا».
وعن الانتقادات التي رافقت اقامة بعض السباقات الطويلة كالماراثون والمشي وسط حرارة مرتفعة ورطوبة عالية، قال كو «لم أر أبدا أفضل من التجهيزات الطبية التي رأيتها هنا في بطولة عالم أو حتى في إحدى دورات الألعاب الأولمبية، أشك بأننا سنرى تجهيزات مماثلة في طوكيو» التي تستضيف دورة الألعاب الأولمبية في صيف العام 2020.
وأضاف «نعم الحرارة مرتفعة لكن فريقنا الطبي كان جاهزا، مرة اخرى ما اقوله يأتي من المدربين، الأميركيون على سبيل المثال قالوا لي فيما يتعلق بسباقات المشي، إنهم لم يروا أبدا في احدى البطولات الجهد المبذول لمواجهة الظروف المناخية الصعبة»، كما كانت الحال في الدوحة.
ووجه العديد من الرياضيين انتقادات حادة للاتحاد الدولي على خلفية درجات الحرارة والرطوبة خلال سباقات المسافات الطويلة، والتي أقيمت في الهواء الطلق في شوارع العاصمة القطرية، وشهدت انسحابات عديدة بسبب الظروف المناخية، أما غالبية المنافسات فتقام في ستاد خليفة الدولي المجهز بنظام تكييف يجعل الحرارة داخله في محيط 25 مئوية.