يتطلع ليفربول لمواصلة بدايته القوية في الدوري الانجليزي الممتاز عندما يستضيف ليستر سيتي غدا السبت على ملعبه الشهير «أنفيلد» في افتتاح مباريات المرحلة الثامنة.
ويتصدر «الريدز» ترتيب الفرق برصيد 21 نقطة من أصل 21 نقطة، ويسعى لتفادي مفاجآت «الثعالب» بقيادة المدرب السابق لليفربول، الايرلندي الشمالي برندن رودجرز، الذي يحقق نتائج لافتة مع ليستر سيتي، الأمر الذي مكنه من الحلول في المركز الثالث برصيد 14 نقطة وبفارق نقطتين خلف مان سيتي صاحب المركز الثاني.
ويدرك مدرب «الريدز»، الألماني يورغن كلوب، أن مباراة الغد لا تقبل الاستهانة او التراخي اذا ما أراد المضي قدما نحو جلب اللقب الغائب عن خزائن ليفربول منذ ما يقارب الـ 30 عاما. من جهته، يستعد رودجرز لعودة مفعمة بالمشاعر إلى ملعب «أنفيلد».
وأقال ليفربول رودجرز من منصبه كمدرب للفريق قبل 4 أعوام، وعين مكانه كلوب، لكن الايرلندي الشمالي لا يملك أي مشاعر عدائية لفريقه السابق.
وقال رودجرز في تصريحات نقلتها صحيفة «ميرور»: «أتطلع قدما لهذه المواجهة، لأنني لم أعد إلى هناك منذ غادرت، إنه ناد عظيم عاملني بشكل رائع خلال الفترة التي قضيتها هناك، تعلمت الكثير وتم منحي خبرة عظيمة، بالطبع ظهروا بشكل رائع في العامين الأخيرين وفازوا بلقب دوري الأبطال، لذلك أتطلع للعودة».
وفي مباراة اخرى تقام غدا السبت، يخوض توتنهام مباراة صعبة للغاية عندما يحل ضيفا على برايتون في ملعبه «ذا اميركان اكسبرس كومنيوتي».
وذكر تقرير صحافي إنجليزي أن لاعبي «السبيرز» يخشون رحيل مدربهم الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، في ظل تراجع نتائج الفريق، والتي كان آخرها السقوط المدوي على أرضه ووسط جماهيره، الثلاثاء الماضي أمام بايرن ميونيخ الألماني بنتيجة 2-7 في إطار الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا. وبحسب صحيفة «الديلي ميل»، فإن فرص بوكيتينو في البقاء مع «السبيرز» ستكون صعبة، إذا لم تتحسن نتائج الفريق مستقبلا.
وعقب الهزيمة أمام بايرن ميونيخ، بدأ لاعبو توتنهام في الشعور بقرب رحيل بوكيتينو، حيث تعد هذه الفترة هي الأسوأ للفريق اللندني تحت قيادة المدرب الأرجنتيني.
هذا، ويلعب غدا بيرنلي مع إيفرتون، ونوريتش سيتي مع أستون فيلا، وواتفورد مع شيفيلد يونايتد، ووست هام مع كريستال بالاس.