مع الانتصار الجديد الذي أحرزه عبر سباق جائزة المكسيك الكبرى وفوزه المرتقب بلقب بطولة العالم (الجائزة الكبرى) لسباقات سيارات فورمولا واحد، لم يعد تفوق البريطاني لويس هاميلتون سائق فريق مرسيدس على أقرانه في هذا الجيل محل أي شك بل أصبح الجدل الذي يدور حوله الآن متعلقا بمكانه ووضعه الحقيقي بين أبرز نجوم الفورمولا عبر التاريخ.
وتوج هاميلتون أمس بلقب سباق فورمولا المكسيكي ليكون اللقب العاشر الذي يحرزه في سباقات البطولة هذا الموسم، كما قطع شوطا هائلا على طريق التتويج باللقب رسميا علما بأن اللقب أصبح بحوزته من الناحية العملية.
وكان الجدل عما إذا كان هاميلتون هو الأفضل من بين جميع السائقين في الجيل الحالي انتهى فعليا من خلال فوزه بلقب بطولة العالم 5 مرات سابقة.
والآن، يدنو هاميلتون من اللقب العالمي السادس والذي ينتظر أن يحسمه خلال سباق جائزة أميركا الكبرى يوم الأحد المقبل ليقلص الفارق مع الأسطورة الألماني مايكل شوماخر صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب العالمي (7 ألقاب).
وقدم هاميلتون أداء راقيا جديدا في السباق المكسيكي ليتوج بلقب السباق على عكس معظم التوقعات.
ويتصدر هاميلتون الترتيب العام للبطولة حاليا بفارق 74 نقطة عن زميله الفنلندي فالتيري بوتاس ليصبح بحاجة إلى حصد 4 نقاط فقط من السباقات الثلاثة الباقية في البطولة حتى يضمن الفوز باللقب العالمي بغض النظر عن نتائج بوتاس، حيث يحصل الفائز في كل سباق على 25 نقطة إضافة لإمكانية الحصول على نقطة واحدة في كل سباق تمنح للسائق صاحب أسرع لفة ما يعني أن بوتاس قد يحصد 78 نقطة من السباقات الثلاثة الباقية.
ورغم هذا، يحتاج بوتاس إلى معجزة لينتزع اللقب العالمي في ظل العدد الهزيل للغاية من النقاط الذي يحتاجه هاميلتون لحسم اللقب.
ويحتاج هاميلتون فقط لاحتلال أي من المراكز الثمانية الأولى في السباق الأميركي يوم الأحد المقبل ليتوج رسميا باللقب.
واعترف هاميلتون بأن فوزه بالسباق المكسيكي كان مفاجأة، مشيرا إلى أن فريقه عانى بالفعل على هذا المضمار لبعض الوقت وخاض السباق وهو يتوقع صعوبات بالغة.