حافظ ليڤربول متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم على سجله الخالي من الهزيمة في 30 مباراة متتالية عقب هدف متأخر من روبرتو فيرمينو ليفوز بصعوبة 2-1 على مضيفه كريستال بالاس امس السبت.
وسدد فيرمينو من مدى قريب في الدقيقة 85 بعد فترة قصيرة من هدف التعادل لبالاس عن طريق ويلفريد زاها، بينما سجل ساديو ماني هدف التقدم لليڤربول رغم أن المتصدر ظهر بلا أنياب هجومية في الشوط الأول في ظل غياب النجم المصري محمد صلاح بسبب الإصابة.
وأهدر جوردان أيو وجاري كاهيل فرصتين لبالاس قبل إلغاء هدف لأصحاب الأرض عقب اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد بداعي أن أيو دفع ديان لوفرين مدافع ليڤربول قبل أن يضع المدافع جيمس تومكنز الكرة داخل المرمى من مدى قريب.
وظهر ليڤربول بشكل أفضل بعد الاستراحة وأهدر ماني فرصة سهلة قبل أن يسدد كرة حاول الحارس فيسنتي جوايتا إبعادها لكنها دخلت مرماه.
وتعادل زاها في الدقيقة 82 بتسديدة قوية من 12 مترا، لكن فيرمينو استغل ارتباكا في منطقة جزاء أصحاب الأرض وسجل هدف الفوز.
إلى ذلك، حقق توتنهام بداية جيدة تحت
قيادة مديره الفني الجديد البرتغالي جوزيه مورينيو وتغلب على مضيفه وست هام 3-2 امس في افتتاح منافسات المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز «البريمييرليغ».
وتقدم «السبيرز» بـ 3 أهداف سجلها هيونغ مين سون ولوكاس مورا وهاري كين في الدقائق 36 و43 و49، ثم رد وست هام بهدفين سجلهما ميشيل أنطونيو وأنجيلو أوغبونا في الدقيقتين 73 والسادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع.
واستعاد «السبيرز» بذلك مذاق الانتصارات من جديد في الدوري الإنجليزي بعد أن مني بهزيمتين و3 تعادلات خلال مبارياته الخمس السابقة بالدوري.
وكانت مباراة امس هي الأولى للفريق تحت قيادة مورينيو الذي تولى منصب المدير الفني يوم
الأربعاء الماضي، بعد يوم واحد من إقالة الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو من تدريب الفريق بسبب تراجع النتائج.
ورفع توتنهام رصيده إلى 17 نقطة ليقفز من المركز الرابع عشر إلى المركز السادس، بينما تجمد رصيد وست هام عند 13 نقطة في المركز السادس عشر.
هذا، ويأمل مان يونايتد مواصلة صحوته عندما يحل ضيفا على شيفيلد يونايتد اليوم.
وأكد مهاجم «الشياطين الحمر» ماركوس راشفورد أن المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير هو الشخص المناسب لتولي مهمة الفريق.
وقال راشفورد في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس» البريطانية: «بالنسبة لي لا يوجد أي تردد في توقيع عقد جديد مع الفريق».
وتعرض «اليونايتد» لأسوأ بداية للفريق في بطولة الدوري منذ 33 عاما، لكنه نجح بعد ذلك في العودة إلى نغمة الانتصارات بتحقيق فوزين في آخر 3 مباريات بالمسابقة.