امتدح الأرجنتيني خورخي ڤالدانو، الرجل الثاني في نادي ريال مدريد الاسباني لكرة القدم العمل الذي يقوم به الشيلي مانويل بيلليغريني المدير الفني للفريق، مؤكدا أنه لم ير الفريق الملكي يلعب بهذا الشكل منذ سنوات. وقال ڤالدانو في مقابلة مع الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية «تمكن المدرب من الاستفادة من جميع لاعبي الفريق. افتقدنا لاعبين كبارا، إلا أن الفريق لم يتفكك قط على المستوى الجماعي.
الفريق يلعب الآن بقدرة عالية على الضغط، وبدفاع متقدم وبرغبة هجومية واضحة». وتابع قائلا «البحث عن أسلوب ليس بالأمر السهل.. كان لابد من الاستثمار في طريقة اللعب. صنع فريق ينتظر الهجمة المرتدة لا يعادل الانطلاق منذ الدقيقة الأولى بحثا عن الفوز. مرت أعوام طويلة دون أن يلعب ريال مدريد كما يفعل الآن».وشدد ڤالدانو على الأداء الطيب الذي يقدمه ريال مدريد أمام «أفضل فريق لبرشلونة في التاريخ»، واصفا تألق الغريم التقليدي بأنه «معجزة جيل». وقال «أمر صعب أن تتمكن في فريق واحد من التمتع برؤية تشافي وإنييستا وميسي». وأبدى المدير العام لريال مدريد فخره بقدرة فريقه على إيجاد طريقة لعب مميزة، رغم وجود ثمانية لاعبين جدد. واعتبر ڤالدانو أن النادي يمر في عهد رئيسه الحالي فلورنتينو بيريز بمرحلة تجديد، بعد الفوضى المؤسسية التي عانى منها خلال الأعوام الماضية، لاسيما في عهد رئيسه الأسبق رامون كالديرون.
من جانب اخر أكد الرئيس الأسبق لنادي ريال مدريد رامون كالديرون، أن «برشلونة حاول التعاقد» مع كريستيانو رونالدو، مضيفا ان النادي الكاتالوني وصل متأخرا لأن اللاعب كان قد تعهد بالفعل بالانتقال إلى ريال مدريد. وقال كالديرون في تصريحات لمحطة «يوروسبورت»: «إنها المرة الأولى التي أكشف فيها هذا الأمر، لكن برشلونة حاول إتمام التعاقد. كان وضعا صعبا لأن ذلك كان سيحل المشكلة لمان يونايتد. فلم يعد مجهولا أن المدير الفني أليكس فيرغسون ليس صديقا لريال مدريد لأنه خصم رياضي، في الألقاب وفي البطولات الأوروبية».
كان كالديرون رئيسا لنادي ريال مدريد حتى يناير عام 2009، عندما اضطر إلى الاستقالة على خلفية تقارير بالفساد تناقلتها الصحافة، وهي الان منظورة أمام القضاء الاسباني». وحاول الرئيس الأسبق للنادي الملكي التقليل من أهمية إنجاز فلورنتينو بيريز الذي يشغل منصبه في الوقت الحالي، بالتعاقد مع النجم البرتغالي، مؤكدا أن إدارته كانت حسمت الصفقة عمليا قبل رحيلها. وقال «توصل كريستيانو في الثامن من ديسمبر عام 2008 إلى اتفاق مع مان يونايتد للحضور إلى ريال مدريد. لذا لم يكن هناك تفاوض، الصفقة كانت تمت».
ووفقا لكالديرون، كان «خيار برشلونة جيدا للغاية (لفيرغسون) لأنه كان سيسمح له بحل تلك المشكلة، وفي الوقت نفسه يمنع لاعبا رائعا من الانتقال إلى ريال مدريد». وأثنى كالديرون على اللاعب لاتخاذه قرارا بالبقاء على موقفه بالتوقيع لريال مدريد: لابد أن نؤكد على أن موقف اللاعب كان محسوما بعدم الذهاب إلى أي فريق بخلاف ريال مدريد». كما أكد أنه يعكف حاليا على تأليف كتاب حول فترة إدارته المثيرة للجدل للنادي.
ويعد كالديرون في الوقت الحالي أحد أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الملكي الاسباني لكرة القدم، الأمر الذي تسبب في سيل من الانتقادات لأنخل فيار، رئيس الاتحاد، الذي منحه عضوية المجلس. وقال رئيس النادي الملكي الأسبق في هذا الشأن «أنا عضو في مجلس إدارة الاتحاد، لكن لوقت قصير للغاية. سأترك المنصب.. أخطرت فيار أنه لا يبدو لي انه أمر منطقي أن أبقى هنا، في حين يتسبب له ذلك في مشكلات. إنه مقاتل، لكنه يتعرض لضغوط للاستغناء عني».