تشهد المرحلة الـ 15 من الدوري الإنجليزي الممتاز اليوم «دربي ميرسيسايد» بين ليفربول المتصدر وضيفه وجاره إيفرتون، وزيارة البرتغالي جوزيه مورينيو وفريقه توتنهام لفريقه السابق مان يونايتد.
وتكتسي مباريات «الدربي» أهمية كبيرة بين الفريقين وإن كانت الكلمة الطولى لليفربول، إذ إن ايفرتون لم يذق طعم الفوز في «أنفيلد» سوى مرة واحدة في الأعوام الـ 19 الأخيرة وكانت في سبتمبر 1999 (1-0)، كما لم يحقق سوى 6 انتصارات في المواجهات الـ 51 الأخيرة مع ليفربول (على أرضه وخارجها).
وكان «الريدز» حسم دربي الموسم الماضي أمام «التوفيز» بصعوبة بهدف قاتل للبلجيكي ديفوك اوريجي في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، قبل أن يسقط في فخ التعادل السلبي أمام مضيفه على ملعب «غوديسون بارك».
ويخوض ليفربول 10 مباريات هذا الشهر، بينها ست في الدوري، وواحدة في مسابقة دوري أبطال أوروبا، وأخرى في كأس الرابطة، ومباراتين في مونديال الأندية في الدوحة.
ويدرك «الريدز» جيدا أن أي تعثر سيقلص الفارق بينه وبين مطارده المباشر ليستر سيتي، بطل 2016، الذي تنتظره مباراة سهلة أمام ضيفه واتفورد صاحب المركز الأخير والذي أقال مدربه الإسباني كيكي سانشيز فلوريس غداة الهزيمة أمام ساوثمبتون 1-2 السبت.
ويملك تشلسي فرصة مصالحة جماهيره عقب خسارته أمام جاره وست هام 0-1، عندما يستضيف أستون فيلا الخامس عشر.
وخسر تشلسي مباراتيه الأخيرتين فبات يواجه ضغطا كبيرا من جاره اللندني توتنهام الذي ارتقى إلى المركز الخامس بفضل ثلاثة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات بقيادة مدربه الجديد مورينيو خليفة الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينيو المقال من منصبه بسبب النتائج المخيبة.
ويحل مورينيو ضيفا على فريقه السابق مان يونايتد الذي أقاله من منصبه قبل 11 شهرا ليعين النرويجي أولي غونار سولسكيار مكانه.
ويحط مورينيو الرحال في مانشستر في وقت يعاني فيه «الشياطين الحمر» الأمرين خصوصا بعد تعادلين مخيبين أديا إلى تراجعه إلى المركز التاسع وهو الأمر الذي استغله المدرب البرتغالي ليقفز بفريقه اللندني إلى المركز الخامس.
وتنتظر مورينيو الذي قاد توتنهام إلى ثمن نهائي المسابقة القارية العريقة بالفوز على أولمبياكوس اليوناني (4-2)، مواجهة نارية أخرى ضد فريقه السابق تشلسي بعد ثلاثة أسابيع.
ويلعب اليوم ولفرهامبتون مع وست هام، وساوثمبتون مع نوريتش.