وضع ارسنال حدا لسلسلة نتائجه المخيبة بعدما قلب تخلفه أمام مضيفه وست هام بهدف إلى فوز مستحق 3-1 في «دربي» لندن، في ختام مباريات المرحلة 16 من الدوري الانجليزي.
وبدا أن فريق شمال لندن يتجه لخسارته الثانية تواليا في ثلاث مباريات في الدوري بقيادة مدربه المؤقت السويدي فريدي ليونغبرغ الذي حل بدلا من إيمري المقال من منصبه في 29 نوفمبر الماضي، غير أن الصورة التي ظهر بها في الشوط الثاني حالت دون سقوطه بعدما سجل ثلاثة أهداف في تسع دقائق تناوب عليها البرازيلي الشاب غابريال مارتينيلي والعاجي نيكولا بيبي والغابوني بيار- إيمريك أوباميانغ.
وحقق ارسنال فوزه الأول في الدوري منذ أن فاز على بورنموث 1-0 في المرحلة الثامنة، ليخوض بعدها سلسلة من سبع مباريات بدون أي فوز (ثلاث هزائم مقابل أربعة تعادلات)، وتسع تواليا في مختلف المسابقات، في سلسلة هي الأسوأ له منذ 42 عاما وتحديدا منذ عام 1977.
إلى ذلك، عقد المدرب الاسباني مارسيلينو تورال محادثات مع إداريي نادي ارسنال الانجليزي لتولي تدريبه بدلا من مواطنه المقال أوناي ايمري، بحسب ما ذكرت شبكة «اي اس بي ان» الاميركية أمس.
وأشارت الشبكة الى ان مدرب فالنسيا وفياريال السابق «تواجد في لندن هذا الاسبوع لعقد محادثات مع النادي قبل العودة الى اسبانيا».
لكنها نقلت عن مصادر ان ابن الرابعة والخمسين «ليس متفائلا بتولي المنصب، كون جنسيته الاسبانية قد تشكل عائقا لخلافة مواطنه اوناي ايمري».
وكان مارسيلينو اقيل من تدريب فالنسيا في سبتمبر الماضي لخلافه مع مالك النادي السنغافوري بيتر ليم حول استراتيجية النادي على المدى الطويل، وذلك بعد قيادته «الخفافيش» الى المركز الرابع والتأهل الى دوري أبطال أوروبا في موسمين، بالاضافة الى احراز كأس الملك وهو اللقب الاول له خلال عقد من الزمن.