أسدى أتالانتا خدمته ليوفنتوس بإجباره مضيفه إنتر ميلان على الاكتفاء بالتعادل 1-1على ملعب «جوزيبي مياتسا» في المرحلة 18 من الدوري الإيطالي حارما «نيراتسوري» فرصة الثأر للهزيمة المذلة التي تعرض لها أمام ممثل مدينة برغامو 1-4 في المواجهة الأخيرة بينهما الموسم الماضي.
وبعدما اعتقد انتر أنه في طريقه لفوز ثالث تواليا بافتتاحه التسجيل منذ الدقيقة الرابعة عبر الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، بعد أن تبادل الكرة مع البلجيكي روميلو لوكاكو، كاد يتلقى هزيمته الثانية هذا الموسم، بعد التي تعرض لها في المرحلة 7 على يد يوفنتوس (1-2)، لولا الحارس السلوفيني سمير هاندانوفيتش الذي صد ركلة جزاء قبل دقيقتين على النهاية.
وكان إنتر الأفضل في الشوط الأول، لكن أتالانتا تسلم زمام المبادرة في الثاني وكان قريبا من هدف التعادل، إلا أن الحظ وقف الى جانب صاحب الأرض بعد ناب القائم عن هاندانوفيتش لصد تسديدة قوية من البديل الأوكراني روسلان مالينوفسكي (55).
وفي نهاية المطاف، كوفئ أتالانتا على جهوده في الشوط الثاني وخطف التعادل وهدفه الـ 49 في الدوري حتى الآن، وذلك عبر الألماني روبن غوزينس الذي وصلته الكرة بتمريرة رأسية من مالينوفسكي، فاقتنصها من وضعية صعبة وأودعها الشباك (75).
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، انتزع مالينوفسكي ركلة جزاء لأتالانتا من أليساندرو باستوني، انبرى لها البديل الكولومبي لويس مورييل لكن هاندانوفيتش تألق وأنقذ فريقه، ليحصل كل من الفريقين على نقطة، ما سمح لأتالانتا في أن يصبح رابعا موقتا بفارق الأهداف عن روما.
كان تشيرو إيموبيلي على الموعد بعد أن قاد الأول لاتسيو لانتصار عاشر تواليا على حساب نابولي بهدف دون رد.
وعلى غرار العديد من المباريات هذا الموسم، آخرها في المرحلة الماضية ضد بريشيا حين سجل هدف الفوز 2-1 في الوقت بدل الضائع، ضرب إيموبيلي مجددا وسجل هدف النقاط الثلاث في الدقيقة 82، مستفيدا من خطأين فادحين للحارس الكولومبي دافيد أوسبينا الذي حاول مراوغة إيموبيلي، لكن الأخير خطف الكرة منه وسددها نحو المرمى، فحاول جوفاني دي لورنتسو اعتراضها إلا أنه عجز ذلك وتحولت الى الشباك (82).
وبعد أن عادل الأحد الماضي رقمه القياسي الذي حققه موسم 1998-1999 حين حل وصيفا في نهاية المطاف بقيادة المدرب السويدي سفن غوران إيريكسون، قبل أن يتوج في العام التالي بلقبه الثاني والأخير، نجح لاتسيو في تحقيق أفضل أطول سلسلة انتصارات في تاريخه.
كما فك نادي العاصمة عقدته أمام نابولي، إذ لم يفز على الأخير في المواجهات الثماني الأخيرة بينهما قبل اليوم (7 هزائم وتعادل)، وتحديدا منذ 31 مايو 2015 حين فاز خارج قواعده 4-2، في حين أن فوزه الأخير على الفريق الجنوبي في الملعب الأولمبي يعود الى 7 أبريل 2012 (3-1).
ورفع فريق المدرب سيموني إينزاغي رصيده 42 نقطة في المركز الثالث.
وتغلب اودينيزي على ساسولو ٣-٠.