لا تزال المشاعر متقدة في الولايات المتحدة غداة الموت المأساوي لأسطورة كرة السلة كوبي براينت في حادث تحطم طائرة هليكوبتر في الوقت الذي تستمر فيه التحقيقات لمعرفة الأسباب في ضواحي مدينة لوس انجيليس.
فبعد تغريدتي الرئيس الاميركي دونالد ترامب وسلفه في البيت الأبيض باراك أوباما والعديد من الملايين حول العالم، تواصلت الرسائل تخليدا لذكرى هذا النجم الذي طبع كرة السلة الأميركية بطابعه الخاص وتوج بطلا للدوري الأميركي للمحترفين في صفوف لوس انجيليس ليكرز.
وفي الوقت الذي تعيش الولايات المتحدة وتحديدا لوس انجيليس حزنا عميقا تجاه رحيل الأسطورة، فإن المحققين شرعوا في عملهم لمعرفة ظروف المأساة التي دفع ثمنها بالإضافة الى براينت (41) وابنته جانينا (13 عاما)، سبعة أشخاص آخرين بينهم قائد الطائرة.
وكشف قائد الشرطة في لوس انجيليس اليكس فيلانويفا بأن التحقيقات قد «تستغرق وقتا» مناشدا أنصار اللاعب بعدم التوجه الى مكان سقوط الطائرة لأن الوصول الى تلال كالاباساس وعر للغاية.
وتحطمت طائرة الهيلكوبتر من طراز «سيكورسكي اس 76ب» حوالي الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي (18.00 ت غ) الاحد في الوقت الذي كان فيه ضباب كثيف يلف المدينة.
وبحسب المعلومات الأولية المتوفرة لدى التحقيق وتناولتها الصحف الأميركية، فإن بيانات الرحلة أشارت الى صعوبات ظهرت لدى تحليق الطائرة فوق حديقة الحيوانات في لوس انجيليس عندما تم إبلاغ قائد الطائرة بأنه يحلق على علو منخفض.
وبعدها بدقائق قليلة، يبدو أن طائرة الهليكوبتر اصطدمت بتلة ترتفع حوالي 520 مترا عن الأرض قبل ان تشتعل فيها النيران. وقالت الوكالة الاميركية المخولة امن المواصلات انها انتدبت فريقا مؤلفا من 18 شخصا للمشاركة في التحقيقات الى جانب المسؤولين عن حركة الطيران في الولايات المتحدة. ويرجح الخبراء والسلطات المسؤولة نظرية سوء الطقس اكثر منه عطل فني.