قطع كل من بايرن ميونيخ الألماني وبرشلونة الإسباني أكثر من نصف الطريق نحو التأهل الى الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، بعد فوز كاسح للأول على مضيفه تشلسي الإنجليزي 3-0، وعودة الثاني من ملعب نابولي الإيطالي بالتعادل 1-1 في ذهاب ثمن النهائي.
على ملعب «ستامفورد بريدج» لقن بايرن ميونيخ منافسه تشلسي درسا في الفعالية بتسجيله 3 أهداف ملعوبة ليحسم اي تشويق قبل مباراة الإياب المقررة على ملعب «اليانز ارينا» في 18 الشهر المقبل. وحافظ الفريق «البافاري» الفائز باللقب القاري 5 مرات، بالتالي على سجله المثالي في المسابقة القارية بتحقيقه فوزه السابع تواليا هذا الموسم. وهي الخسارة الثالثة لأحد ممثلي الكرة الانجليزية في ذهاب هذا الدور، والمفارقة ان الفرق الانجليزية الثلاثة لم تسجل اي هدف علما انها كانت حاضرة بقوة في نهائي المسابقتين القاريتين الموسم الماضي.
وتوجه سيرج غنابري الذي سجا هدفين بالشكر الى ليفاندوفسكي، قائلا: «مرر لي روبرت هدفين كان بإمكانه أن يسجلهما بنفسه، بإمكاني أن أتخلى له عن جائزة أفضل لاعب في المباراة»، وخسر بايرن ميونيخ جهود كومان لإصابة بتمزق عضلي فحل بدلا منه البرازيلي فيليبي كوتينيو.
واختتم ليفاندوفسكي التسجيل بعد مجهود فردي رائع من الكندي الفونسو ديفيس رافعا رصيده الى 11 هدفا هذا الموسم، لينفرد بصدارة الهدافين بفارق هدف واحد عن مهاجم دورتموند النرويجي ارلينغ هالاند، وازدادت أمور تشلسي سوءا بطرد الونسو إثر توجيه كوعه باتجاه ليفاندوفسكي ليكمل فريقه الدقائق الست الاخيرة بـ 10 لاعبين.
وعلى ملعب «سان باولو»، عجز النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن إقناع جمهور نابولي بأنه على قدر المساواة بأسطورة النادي مواطنه دييغو مارادونا بعد أن عانى للتخلص من الرقابة المفروضة عليه، لكن فريقه حقق الأهم وعاد بالتعادل أمام جمهور تحدى الخوف من فيروس كورونا المستجد الذي ألقى بظلاله على إيطاليا أكثر من أي من دولة أوروبية أخرى.
وقد ناب الفرنسي أنطوان غريزمان عن ميسي وأنقذ الضيوف بإدراكه التعادل في مباراة أكملها فريقه بعشرة لاعبين في الثواني الأخيرة بعد طرد التشيلي أرتورو فيدال.
وعندما بدا برشلونة مسيطرا على المباراة، انطلق نابولي بهجمة مرتدة وصلت عبرها الكرة الى الپولندي بيوتر زيلينسكي الذي عكسها للبلجيكي درايس مرتنز، فأطلقها لولبية رائعة من مشارف المنطقة الى الزاوية اليسرى العليا للمرمى (30).
وبدا برشلونة عاجزا عن تهديد مرمى الكولومبي دافيد أوسبينا وبقي الوضع على حاله في الشوط الثاني الذي شهد في بدايته إصابة مرتنز (54)، لكن من إحدى محاولاته النادرة على المرمى، خطف الضيف الكاتالوني التعادل بكرة أطلقها غريزمان في سقف الشباك بعد عرضية من البرتغالي نيلسون سيميدو (57)، وتعرض برشلونة لضربة بطرد فيدال نتيجة نيله إنذارا ثانيا (89)، قبل أن يخسر بعدها جهود جيرار بيكيه بسبب الإصابة.
بـ «الخوذات والدروع»
انتابت جينارو غاتوسو مدرب نابولي مشاعر حماسية عقب التعادل 1-1 على أرضه مع برشلونة وقال إن فريقه سيستخدم «الخوذات والدروع» للدفاع عن نفسه في برشلونة.