حقق الإسباني رافايل نادال المصنف ثانيا عالميا، «الأهم» بالفوز على مواطنه بابلو أندوخار في الدور الأول لدورة أكابولكو المكسيكية للتنس، في أول مباراة رسمية يخوضها منذ خروجه من بطولة أستراليا المفتوحة الشهر الماضي، واحتاج نادال إلى ساعة و30 دقيقة ليتغلب على منافسه بنتيجة 6-3 و6-2 أمس الأول، في أول مباراة رسمية يخوضها منذ إقصائه من الدور ربع النهائي لأولى البطولات الأربع الكبرى لهذا الموسم على يد النمساوي دومينيك تييم في يناير.
واكتفى «الماتادور» منذ ذلك الحين بخوض مباراتين استعراضيتين، وذلك أمام مواطنه المعتزل دافيد فيرر خلال افتتاح أكاديمية «رافا نادال» في الكويت، وضد روجيه فيدرر في كيب تاون بجنوب افريقيا لصالح مؤسسة خيرية أنشأها السويسري لدعم تعليم الأطفال في دول أفريقية، وقال نادال «الأهم بعد الغياب عن المنافسة لبعض الوقت هو تحقيق الفوز، كنت أحتاج الى مباراة كمباراة اليوم لاكتساب الإيقاع وبعض الثقة».
وأثار الإسباني المتوج بـ 19 لقبا في بطولات الغراند سلام، بعض القلق في انطلاق المباراة عندما خسر إرساله في الشوط الأول، قبل ان يرد الكسر سريعا ويتقدم في المجموعة 5-2. وسنحت لنادال ثلاث فرص لحسم المجموعة على إرسال أندوخار المصنف 54 عالميا، لكن الأخير أنقذها، قبل ان ينهي «الماتادور» المجموعة في الشوط التاسع على إرساله.
وفرض نادال أفضليته الصريحة في المجموعة الثانية، لاسيما من خلال كسر إرسال منافسه في الشوط الأول والحفاظ على تقدمه دون عناء.
وأقر المصنف أول في الدورة المكسيكية بأنه عانى بعض الشيء للاعتياد على الحرارة والرطوبة في أكابولكو، معتبرا ان مباراة الدور الأول «كانت غريبة بعض الشيء لم أخض المنافسات منذ فترة، وهذا التغير الكبير في درجات الحرارة يؤثر على الأداء بما يكفي، لكنني سعيد بهذا الفوز».
ويلاقي نادال في الدور الثاني الصربي ميومير كيسمانوفيتش الذي فاز في الدور الأول على الأسترالي أليكس دي مينور المصنف 25 عالميا.
وستكون أمام نادال فرصة العودة الى صدارة التصنيف العالمي في حال فوزه باللقب في أكابولكو وفشل الأول عالميا الصربي نوفاك ديوكوفيتش في بلوغ الدور نصف النهائي لدورة دبي المقامة هذا الأسبوع أيضا.
إلى ذلك، أعلنت الروسية ماريا شارابوفا (32 عاما) أمس اعتزالها منافسات التنس بعد مسيرة تصدرت خلالها تصنيف المحترفات وأحرزت 5 ألقاب في البطولات الكبرى، وذلك في مقال نشرته في مجلتي «فوغ» و«فانتيتي فير».
وكتبت شارابوفا: «كيف تتركين خلفك الحياة التي لم تعرفي غيرها؟ كيف تبتعدين عن الملاعب التي تدربت عليها مذ كنت طفلة، اللعبة التي تحبينها، التي تسببت لك بدموع وأفراح لا توصف، رياضة عثرتي فيها على عائلة ومشجعين وقفوا خلفك لأكثر من 28 عاما؟ هذا جديد بالنسبة إلي، لذا اعذروني. يا التنس، وداعا».